الملف – لندن
وصف حسين عابديني، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، اقصاء علي لاريجاني عن منصبه بأنه دليل على تفاقم الأزمة داخل النظام واصراره علي مواصلة النشاطات النووية.
وعن تأثير استقالة علي لاريجاني على المفاوضات النووية بين النظام الايراني مع الاتحاد الاوروبي المقرر اجراؤها يوم الثلاثاء؟ قال عابديني في حوار أجرته معه شبكة بي بي سي الدولية "اولا تم اقصاء علي لاريجاني من قبل خامنئي. وحصلنا على هذه المعلومة الموثوقة عبر قنواتنا داخل ايران. وكان قبله تم اقصاء قائد قوات الحرس يحيى رحيم صفوي كما تم استبدال عدد من وزراء حكومة احمدي نجاد بوزراء جدد. فهذه التطورات تدل على تفاقم الازمة داخل النظام الديكتاتوري الديني.
وأضاف ان خامنئي واحمدي نجاد بهذه الاقالات يريدان مواصلة مشاريعهم النووية".
وأضاف عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قائلا: كانت خلافات كبيرة بين علي لاريجاني واحمدي نجاد.. ومثلما أكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في وقت سابق ان انتخاب احمدي نجاد جاء بمثابة اعلان حرب على المجتمع الدولي وعلى الشعب الايراني. فهذا النظام يتحدى الغالبية العظمى لابناء الشعب الايراني وكذلك المجتمع الدولي.
ورداً على سؤال حول استمرار المفاوضات النووية مع النظام الايراني وصف عابديني المفاوضات بأنها دون نتيجة .
وأضاف "ان الخيار الوحيد تجاه النظام هو ابداء الحزم. فهذه هي السياسة الصحيحة ولابد من أن تكون قائمة على عقوبات شاملة على النظام. ويجب أن تواكبها سياسة لتأييد المقاومة الديمقراطية الايرانية. وأن الطريقة العملية لهذه السياسة هي شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب لكون ادراج اسم المنظمة في القائمة الارهابية يرسل رسالة خاطئة للملالي".








