مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسبيل الوحيد لإيقاف و إنهاء تهديدات طهران

السبيل الوحيد لإيقاف و إنهاء تهديدات طهران

دنيا الوطن – نجاح الزهراوي:  بعد إحکام السيطرة من جانب الحوثيين على صنعاء و نهب معظم الاسلحة من معسکراتها، تتحدث الانباء و التقارير الواردة من اليمن عن إستعدادات لتوجه قوات الحوثيين بإتجاه محافظة الحديدة المهمة، وهو مايمکن تفسيره و حمله على أن طموحات الحوثيين تتعدى العاصمة الى کافة أنحاء اليمن، وهو مايعني بالضرورة خطورة و حساسية المخطط الذي يروم الحوثيون تنفيذه في هذا البلد المثخن بالجراح و الصراعات.

الحوثيون الذين يتلقون دعما من مختلف النواحي من جانب النظام الايراني و قد تلقوا تدريبات عسکرية جيدة و مؤهلون لخوض أنواع المواجهات و الحروب، مارسوا خلال الاعوام الماضية دورا ضاغطا على الحکومة اليمنية مما أنهکها خصوصا وان اليمن لم يخرج بعد من دوامة الصراعات و الخلافات الجانبية على أثر الاوضاع التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبدالله صالح، وقد ظل الحوثيون يمارسون مواجهتهم و تمردهم ضد الحکومة حتى وصل الامر الى بحث الاتفاق معهم وعقد إتفاق لغرض إنهاء التمرد، لکن الذي يلفت الانتباه أن الحوثيون وفي غمرة الاستعدادات الجارية لتوقيع الاتفاق في صنعاء، فاجئوا العالم کله بتقدمهم صوب العاصمة اليمنية و إسقاطها و نهب الاسلحة من معسکراتها و أخذها الى محافظة صعدة مرکز الحوثيين.
تراجع دور النظام الايراني في العراق و سوريا بعد أن إزدادت الضغوطات عليه هناك و عدم السماح له بالاشتراك في الحملة الدولية لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية”داعش سابقا”، دفع هذا النظام للبحث عن بدائل للضغط على المجتمع الدولي و دول المنطقة من أجل إبتزازهم و دفعهم لتقديم تنازلات له او منحه إمتيازات ما، وان مايجري في اليمن حاليا يدخل في هذا الاتجاه، وبطبيعة الحال فإن عدم التجاوب مع المطالب الضمنية للنظام فإنه من الواضح بأن هذا المخطط سوف يأخذ بالتوسع من اليمن بإتجاه الاهداف الاخرى المرسومة، وهذا مايجعل من هذا المخطط تهديدا جديا ضد السلام و الامن و الاستقرار بل وحتى انه قد يتعدى ذلك الى التأثير على الخارطة السياسية و الديموغرافية للمنطقة و بلدانها و شعوبها، خصوصا فيما لو لم يکن هناك من تصدي حازم لهذا المخطط و وضع حد له.
بطبيعة الحال، لايمکن المراهنة على خوض حرب او مواجهة عسکرية ضد النظام الايراني کخيار قائم للجمه و إيقاف تدخلاته في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، لکن من المؤکد أن خيار دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية و إقامة نظام سياسي جديد يحترم السيادة الوطنية للدول الاخرى و لايتدخل في شؤونها الداخلية، هو الخيار الافضل و الاجدى، خصوصا وان هناك حالة غضب و غليان داخل مختلف اوساط الشعب الايراني من جراء الاوضاع الوخيمة على أکثر من صعيد، وان النظام الايراني الذي يقوم أساسا بتنفيذ هکذا مخططات مشبوهة من أجل فرض هيمنته على دول المنطقة من أجل إشغال شعبه و الإيحاء له بأن أفکاره تلقى صدى و تجاوبا من جانب شعوب المنطقة، فإن تقديم الدعم للشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل النضال في سبيل الحرية و الديمقراطية کفيل بقلب الطاولة على النظام و رد الصاع صاعين له، واننا نعتقد بأنه ليس هناك من سبيل و طريقة أفضل و أجدى من هذه الطريقة المثلى التي ليس فقط ستضمن إنهاء شر و أذى النظام عن دول و شعوب المنطقة فقط وانما أيضا قد تسقطه و تغلق ملفه للأبد.