امريكا والأمم المتحدة يجب ان توفران الضمانات لحماية المعارضين الايرانيين في العراق
25 ايلول/ سبتمبر
الكاتب: الجمعية الايرانية – الامريكية
شارك آلاف الايرانيين من انصار مجاهدي خلق المجموعة المعارضة الايرانية الرئيسية في مظاهرات رائعة ومنظمة جيدة في جانب آخر لمبنى الأمم المتحدة ليدينون حضور حسن روحاني في نيويورك.
ويطالب المتظاهرون باحالة ملف مروع للنظام الايراني في مجال حقوق الانسان الى مجلس الأمن الدولي بهدف اتخاذ تدابير عقابية قاسية عليه.ومنذ مجيء روحاني الى سدة الرئاسة أعدم اكثر من 1000 شخص في ايران بمن فيهم مئات النساء والشباب والاقليات القومية والمذهبية وكذلك المعارضين.
كما انهم طالبوا امريكا والأمم المتحدة بان تحترما تعهدهما السابق لحماية آلاف الايرانيين المعارضين في مخيم ليبرتي بالعراق الذين تعرضوا لهجمات مميتة من قبل الحكومة العراقية بطلب من النظام الايراني.
وأعلن الايرانيون القادمون من 37 ولاية من عموم ارجاء الولايات المتحدة ان روحاني ليس ممثلا للشعب الايراني بل انه كان مسؤولا رئيسيا في محاولات النظام السرية للحصول على اسلحة نووية بحيث تباهى لاحقا بمخادعة المجتمع الدولي.
وكان المتظاهرون الذين حملوا اعلام ولافتات زعماء المعارضة من انصار منظمة مجاهدي خلق مؤكدين على ان روحاني يجب ان يكون مسؤولا تجاه تدهور حالة حقوق الانسان في ايران ودعمه لنظام الأسد المجرم ومواصلة تحديه التعاون مع المجتمع الدولي بهدف معالجة الملف النووي. وحذر الإيرانيون بان المفاوضات النووية يجب ان لا تقدم اي تنازل لنظام الملالي ويجب ان لا يسمح لنظام الملالي ان يستغل الأزمات الأقليمية لإطالة المفاوضات النوويه من أجل الحصول على تنازلات تمكن النظام من الاحتفاظ ببرنامجه للتسلح النووي.
في رسالة موجهة الى المتظاهرين وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية نظام طهران بانها عراب داعش قائلة: «روحاني يستقبل في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في وقت يؤكد فيه تقرير صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة أن واقع حقوق الانسان في ايران آخذ بالتدهور أن عدد الاعدامات في عهد روحاني قد زاد. أليست أمريكا والأمم المتحدة واوربا تطلع على ما يفعله النظام الايراني بوضوح من اثارة الحرب في سوريا و عمليات الابادة اليومية التي تستهدف العراقيين على يد ميليشيات النظام في العراق أو سياساته المثيرة للحرب في اليمن وسائر الدول؟ اذن ماذا يفعل ممثل هذا النظام في الأمم المتحدة؟
وقالت رجوي« اولئك الذين يقلقون حقا من خطر داعش يجب ان يفهموا ان النظام الايراني هو عراب داعش وهو أس المشكلة ولا يمكن ان يكون جزءا من الحل» .
مع التأكيد على أن 2700 من ساكني مخيم ليبرتي مازالوا يتعرضون لخطر كبير في الظروف الفوضية الحالية التي تمر بالعراق قالت السيدة رجوي: « على الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والحكومة الامريكية ان يفوا بالتزاماتهم وعليهم التأكد من توفير الأمن والحماية والسلامة لسكان مخيم ليبرتي الى حين مغادرة العراق. فيجب اعلان المخيم بانه مخيم للاجئين ويجب رفع الحصار اللا انساني عن المخيم.
والقى عدد من المسؤولين السابقين الامريكيين بمن فيهم السفير جون بولتون والسفير بيل ريتشاردسون والسناتور توم داشل والسناتور روبرت توريسلي كلمات في التظاهرة.
ورفض المتكلمون بان روحاني رجل اعتدالي وقالوا انه استاذ الاغتيال بالابتسامة وطالبوا امريكا بالوقوف الى جانب الشعب الايراني والمقاومة الايرانية لتغيير النظام في ايران وتحقيق الديمقراطية وحقوق الانسان.
الجمعية الايرانية – الامريكية في نيويورك ونيوجرسي
25 ايلول/ سبتمبر 2014








