خالد زين الدين- كتب الصحفى /زهيرأحمد -مدير مكتب_طهران _ايران: نكتب هذه الرسالة بإسم جمعية المحامين المصريين للدفاع عن سكان اشرف وليبرتي والتي تمثل اكثر من تسعة الاف محامي وحقوقي عربي من ثلاثة عشر دولة عربية والمرتبطة با(اللجنة الدولية للحقوقيين من أجل الدفاع عن أشرف) والمنظمات الدولية والعربية لمتابعة الحالة القانونية والإنسانية لمخيمي أشرف وليبرتي والعديد من قضاة مصر ومختلف الدول العربية.
فقد صدر قرار قاضي التحقيق لمكافحة الارهاب لنيابة باريس قرار بمنع الملاحقة القضائية وغلق ملف الارهاب ل منظمة مجاهدي خلق الايرانية وعدم صحة الادعاءات حولها وانها جهة للمقاومة السلمية والشرعية ضد النظام الملالي بطهران وليست جهة إرهابية وان كافة الافتراءات التي اطلقت عليها ما هي الا اكاذيب النظام الايراني للنيل من شرف وقدسية المقاومة ضد نظتم فاشي واكد علي ان القضاء الشريف والعدالة مازالت معصوبة العين لا تنظر إلى الأشخاص ومستوياتهم ولكن الي الحقائق والوقائع فقط والتي اكدت علي نبل وشرف اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة للملالي والفاشية الدينية وهذا القرار المتفق والقانون الدولي والواقع الانساني فيما يخص ما تقوم به منظمة مجاهدي خلق الايرانية سوف يزيد الانتهاكات التي تتركب بحق اعضاء المنظمة المحاصرين في مخيم ليبرتي في العراق ويزيد الحصار الجائر المفروض عليهم لابادتهم وقتلهم تحت مسمع ومراي من يونامي العراق والسفارة الأمريكية بالعراق ومثل هذا القرار القضائي يعلم للجميع حقيقة اعضاء المنظمة الشرفاء وان ايمانهم بقضيتهم محاربة الفاشية الايرانية المتطرفة وان علي العالم اجمع التكاتف لمحاربة الفاشية الايرانية ووقف الانتهاكات التي يتعرض لها سكان ليبرتي بالعراق وعلي العالم اجمع والامم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وكافة منظمات المجتمع المدني توفير الحماية الدولية لسكان ليبرتي واعلاء كلمة القانون والقضاء في الاعتراف لسكان المخيم بالحماية الدولية واخضاع المخيم لاشراف كامل للمفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ورسالة شكر وتقدير للقضاء الفرنسي الذي اهدر الاتفاقيات السياسية المشبوهة واقر بصحة الموقف القانوني لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية وانهم شرفاء لا ارهابين مع كامل الاحترام والتقدير جمعية المحامين المصريين للدفاع عن سكان اشرف عنهم: د/ وليد فرحات رئيس الجمعية حرر بتأريخ 18/9/2014








