مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنظام الملالی یتضجر من انتصار المقاومة الإیرانیة فی القضاء الفرنسی

نظام الملالی یتضجر من انتصار المقاومة الإیرانیة فی القضاء الفرنسی

تسبب الانتصار الكبیر للمقاومة الإیرانیة والختم على هذا الملف المخزی الناتج عن تنسیق مشترك بین وزارة مخابرات الملالی من جهة وجهاز المخابرات الفرنسی وأصحاب المساومة مع الملالی الذین یبیعون الوطن من جهة أخرى، فی إرباك نظام ولایة الفقیه. بینما ظهرت وسائل الإعلام التابعة للملالی بقضهم وقضیضهم فی الساحة وتضجرت بصوت واحد من أنه لماذا لم یتم صدور الحكم على مجاهدی خلق بالإعدام وأعواد المشنقة مثلما یقوم به نظام الملالی؟

بل إنهم قدموا الاعتذار لمجاهدی خلق. وأضافت وسائل الإعلام الحكومیة قائلة :«یعتبر الحكم الجدید للقاضی الفرنسی، تقدیرا لقادة المنافقین(المجاهدین)»
ولم تكتف التلفزیون الإیرانی بالتضجر من حكم المحكمة الفرنسیة بینما جدد بإحراق قلوب الملالی مذكرة إیاهم بشطب اسم المنظمة من قائمة الإرهاب المخزیة وقال:« قبل حوالی 8 سنوات من مبادرة أمریكا، شطب الأوروبیون وفی إجراء منسق، اسم المنافقین من قائمة المجموعات الإرهابیة مما أدى إلى أن تتحرك وتنشط المجموعة بحریة فی الدول الأوروبیة وتتمتع بدعم من هذه الدول.(قناة الشبكة الأولى للنظام الإیرانی- 18أیلول/سبتمبر)
لقد باتت جعبة مؤامرات النظام الإیرانی فارغة أمام منظمة مجاهدی خلق الإیرانیة وتم إماطة اللثام مرارا وتكرارا عن عملیة التشیهر وخلق الأكاذیب التی یقترفها ضد المجاهدین. ومن هذا المنطلق كان نظام ولایة الفقیه یتوقع أن یصبح أحد أعضاء مجاهدی خلق محكوما بتهمة ما جراء سیر القضاء الفرنسی لكی یكون النظام كالحادی بلا بعیر. لكن النظام الإیرانی وكونه مفضوحا فی الموضوع، یتوجع ویتأوه خلال ما تبثه التلفزیون الإیرانی من عملیة نشر الأكاذیب والأباطیل ویقول:« قیل إن هذا الملف الضخم الذی استغرقت دراسته 11 سنة لم یوجه خطرا لأحد أعضاء هذه الجماعة بل إنه حوّل باریس إلى المقر الرئیسی لقادة الجماعة هذه»(قناة الشبكة الثانیة العامة للنظام الإیرانی – 18أیلول/سبتمبر)
وأعربت القناة ذاتها التابعة لنظام الملالی فی تقریر آخر عن أسفها وقلقها بشأن الختم السریع! على ملف المؤامرة ضد المجاهدین وتقول:« متزامنا مع المحكمة الفرنسیة، أعلنت المحكمة الثانیة فی فترة وجیزة عن الختم على الملف الذی استغرقت دراسته 11 سنة لـ9 إرهابیین تابعین لجماعة المنافقین بینما أصدرت المحكمة حكما لمنع ملاحقتهم»
واعتبرت قناة أخرى لهیئة الإذاعة والتلفزیون الإیرانی، الختم على ملف المؤامرة ضد المقاومة الإیرانیة بمثابة إعطاء الضوء الأخضر للمجاهدین.
ومن خلال نصوص منسقة نمطیة مملاة من قبل وزارة مخابرات الملالی أبدت سائر القنوات التلفزیونیة والمواقع الإینترنتیة ووكالات الأنباء للنظام الإیرانی تضجرهم من غلق ملف المجاهدین كونهم بریئین من التهم ملالیة الصنع بینما تعلی وسائل الإعلام هذه صوتها وتقول« یا للمسلمین أین أنتم؟ لماذا لم یصدر القضاء الفرنسی حكما مضادا للمجاهدین بینما أعلنت النیابة العامة الفرنسیة عن غلق ملف 9 أعضاء من جماعة المنافقین كونهم بریئین من أی تهمة. إذًا وإنها ترافق مع المجاهدین ویعتبر حكمها غیر محاید وهو نتیجة تسییس الموضوع وسیاسة تذكرنا مثلا إیرانیا یقول: إن رأیت ناقة فتجاهل رؤیتها»
ولم تكن ما یقوم به الملالی ومؤسساته المختصة بنشر الأكاذیب من تضجر وتخرص على حین غرة. بما أن نظام الملالی یعرف بدیله حق المعرفة ویعی بأن المجاهدین هم الذین یتسببون فی كل أزمة ونكبة تحیط بالنظام الإیرانی على الصعیدین الداخلی والدولی بكشفهم عن البرنامج النووی اللاشعبی للنظام الإیرانی بمثابة ضربة قاسیة على ستراتجیة النظام وعن سیاسة الملالی فی تصدیر التطرف والإرهاب مما جعل المجتمع الدولی واعیا بخطر الإرهاب المنبثق من الملالی. وكذلك فی حین كشفت المنظمة بتقاریرها المتقنة عن انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإیرانی و…
وبدأت المقاومة الكلیة لمنظمة مجاهدی خلق الإیرانیة أمام حكومة الخمینی الجلاد منذ مجیئه إلى السلطة بینما كان إمام الدجالین قد أكد بصراحة بأن المجاهدین هم الذین یسببون فی كل ضربة یتلقى نظامه. وها هو طریقة نضال مجاهدی خلق وهی تتواصل حتى یذهب نظام ولایة الفقیه المشؤوم إلى مزبلة التأریخ.