البیان الصحفی لمجموعة أصدقاء إیران حرة فی البرلمان الأوروبی
سترسبورغ ـ 18أیلول/ سبتمبر 2014
جرارد دبرة وهو كان یترأس هذه الجلسة التی عقدت بحضور أكثر من 30نائبا: تعتبر 1000عملیة إعدام فی إیران بعد مجیء روحانی
أسوا حصیلة بالنسبة للنظام الإیرانی منذ العقدین المنصرمین
ریتشارد تشارنسكی نائب رئیس البرلمان الأوروبی: تحظى مریم رجوی بدعم واسع للغایة كونها قائدة حكیمة الرأی فی النضال ضد التطرف
عقدت مجموعة أصدقاء إیران حرة فی البرلمان الأوروبی الأربعاء 17أیلول/ سبتمبر جلستها الأولى بالتركیبة الجدیدة للبرلمان الأوروبی فی مدینة استرسبورغ.
وشارك أكثر من 30عضوا من البرلمان الأوروبی من المجموعات والبلدان المختلفة فی الاتحاد الأروبی فی هذه الجلسة التی كان یدیرها جرارد دبرة السیاسی البلجیكی الأقدم.
وقال جرارد دبرة فی مقدمة كلمته: «تدهور وضع حقوق الإنسان فی إیران حیث كان الكثیرون یتمنون أن یتحسن فی عهد روحانی حیث تجاوز عدد الإعدامات منذ مجیء روحانی إلى السلطة 1000إعدام وهذا یعد أسوا حصیلة بالنسبة لرئیس فی إیران منذ العقدین المنصرمین. كما أعدم السجناء الساسیون ممن كانوا یقبعون فی السجون وحتى الناشطون السیاسیون والأساتذة الناشطون للأقلیات القومیة لمجرد الانتقاد. منهم كنموذج، السید غلام رضا خسروی 49عاما أعدم 1حزیران/ یونیو الجاری شنقا لمجرد تقدیمه تبرعا مالیا لمنظمة مجاهدی خلق الإیرانیة».
وشارك الدكتور آلخو فیدال كودراس نائب رئیس البرلمان الأوروبی من 1999إلى 2014 والرئیس الفخری لمجموعة أصدقاء إیران حرة لمدة 10أعوام فی هذه الجلسة حیث قدم إیضاحات بشأن تأریخ عمل «أصدقاء إیران حرة» بعد تأسیسها عام 2003.
وأكد قائلا: «كانت مجموعة برلمانیة لأصدقاء إیران حرة تعمل كنقطة اتحاد بین الساسة الأوروبیین من مختلف الاتجاهات السیاسیة من الداعین إلى إیران حرة و الدعم للمعارضة الدیمقراطیة لأن المعارضة الإیرانیة لم تكن مستهدفة من قبل الملالی الحاكمین فی إیران ومتعرضة لممارستهم الأذى والمضایقات فحسب وإنما كانت ضحیة لسیاسة المساومة التی كان الغرب یتبعها مع النظام الإیرانی».
كما سلط الدكتور آلخو فیدال كوآدراس الضوء أیضا على السیاسات المدمرة للنظام الإیرانی فی المنطقة ودعمه للإرهاب الذی یعد مصدرا لنمو المجموعات الإرهابیة نظیر داعش مؤكدا على أن هذا الإرهاب الهمجی هو حصیلة لتدخل النظام الإیرانی فی كل من العراق وسوریا.
وبدوره أكد لویی میشل نائب البرلمان الأوروبی ونائب رئاسة اللجنة الأوروبیة 2004 إلى 2009 ونائب رئیس الوزراء ووزیر الخارجیة البلجیكیین 1999 إلى 2004 قائلا: «لقد أصدرنا أنا برفقة غی ورهفستاد رئیس مجموعة الأحرار بیانا قبل عام بعد القتل الجماعی (1أیلول/ سبتمبر) فی أشرف إدانة لهذه الجریمة مطالبین بإجراء تحقیقات مستقلة. كذلك تحدثت أنا مع السید ریندرز وزیر الخارجیة البلجیكی فأصدر بیانا صحفیا داعیا خلاله إلى إجراء تحقیقات بشأن هذه الجریمة. علینا أن نحاسب المسؤولین لهذه الجریمة».
وشجبت وبشدة جولی وارد عضوة جدیدة فی البرلمان الأوروبی من حزب العمال، انتهاك حقوق الإنسان وممارسة القمع فی حق النساء من قبل النظام الإیرانی مقدرة الدور الذی تلعبه السیدة مریم رجوی فی قیادة المقاومة الإیرانیة ضد النظام المتطرف الحاكم.
وأكدت تقول: «باعتقادی فإن صرامة وثبات مریم رجوی فی تصدی الانطباعات المتشددة والرجعیة من الإسلام من خلال وجهات نظرها المتسامحة والدیمقراطیة، یعدان دوافع بالنسبة للملایین من النساء فی إیران والشرق الأوسط بأسرها».
وریتشارد تشارنسكی نائب رئیس البرلمان الأوروبی من بولندا هو الآخر الذی قال: «تحظى مریم رجوی بدعم واسع للغایة فی البرلمان الأوروبی كونها حقیقة قائدة حكیمة الرأی فی هذا النضال الشرس ضد التطرف الإسلامی».
وفی ختام هذه الجلسة قرر النواب أن یوجهوا رسالة مشتركة لرئیس الوزارء العراقی الجدید وفردریكا موغرینی النائب السامی الجدید للاتحاد الأوروبی وكذلك المسؤولین الأمریكان مطالبین فیها بتوفیر الأمن والحمایة للمعارضین الإیرانیین فی مخیم لیبرتی بالعراق.
كما تزامنت جلسة (الأربعاء) إصدار المحاكم الفرنسیة القرار الهام للغایة والذی بموجبه أسقط قضاة فرنسیون جمیع الاتهامات فی حق أعضاء المقاومة الإیرانیة فی باریس ممن كانوا قد استهدفوا منذ الـ11 عاما الماضیة من قبل (حكومة) طهران.








