مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النووياستئناف المفاوضات حول الملف النووي الإيراني في نيويورك

استئناف المفاوضات حول الملف النووي الإيراني في نيويورك

أ. ف. ب.: الأمم المتحدة: تلتقي ايران والدول الست الكبرى التي تفاوض في ملف طهران النووي الجمعة في نيويورك سعيا لتحقيق تقدم في هذا الصدد لكن بدون امل في التوصل الى تسوية سريعة. وتفتتح المحادثات رسميا صباح الجمعة في مقر الامم المتحدة بعد يومين من الاتصالات الثنائية الاميركية الايرانية وبعد اجتماع عقد بين الاميركيين والاوروبيين للتنسيق.

ومن المتوقع بحسب مسؤول اميركي كبير ان تستمر المحادثات حتى نهاية الاسبوع المقبل على مستويات مختلفة بما في ذلك على مستوى وزاري  لاغتنام وجود قادة دول العالم في نيويورك لحضور الجمعية العامة للامم المتحدة.

وقال المسؤول طالبا عدم كشف اسمه ان “العديدين منا لم يصلوا الى نيويورك متفائلين جدا لكن من الواضح ان الجميع حضر بنية العمل” واصفا المفاوضات بانها “صعبة جدا”.

وحددت طهران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا) مهلة حتى 24 تشرين الثاني/نوفمبر للتوصل الى اتفاق يجعل من المستحيل على ايران امتلاك السلاح النووي، لقاء رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها.

ويشتبه الغربيون واسرائيل بسعي لايران لحيازة القنبلة الذرية تحت ستار برنامج نووي مدني، الامر الذي تنفيه طهران مؤكدة ان برنامجها محض سلمي. وقال المسؤول الاميركي ان واشنطن لا تزال تشترط على ايران لرفع العقوبات ان “تتخذ تدابير مقنعة وقابلة للتحقق تثبت ان برنامجها النووي سلمي حصرا”.

وبددت التصريحات الاخيرة الصادرة عن مسؤولين اميركيين وايرانيين الامل في تحقيق تقدم وقال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان واشنطن “لا تفكر سوى” بابقاء العقوبات على ايران، وان الكونغرس يعارض اي اتفاق مع ايران “لان ذلك سيفرض عليه رفع العقوبات” مشيرا الى ان “الايرانيين حذرون جدا حيال الاميركيين”.

وقالت المفاوضة الاميركية ويندي شيرمان الثلاثاء ان المستوى الحالي لقدرة ايران على تخصيب اليورانيوم والذي يشكل العقبة الاساسية في وجه المفاوضات “غير مقبول”. ويستخدم اليورانيوم المخصب بنسبة ضعيفة لامداد المحطات النووية بالوقود لكنه يمكن استخدامه في حال تخصيبه بمستويات عالية لصنع قنبلة.

ودعا وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الاربعاء الدول الكبرى الى ان “ان تظل حازمة في مفاوضاتها مع ايران وان تبقي على العقوبات”. وتبدو المواقف متباعدة جدا حول نقطتي الخلاف الرئيسيتين وهما حجم البرنامج الايراني لتخصيب اليورانيوم والجدول الزمني لرفع العقوبات.

وهو ما حمل احد كبار المفاوضين الايراني عباس عراقجي في ختام المفاوضات الاخيرة التي جرت الاسبوع الماضي في فيينا على القول انه “من المستبعد” التوصل الى اتفاق في نيويورك. ورجح دبلوماسي اوروبي ان تستمر المفاوضات حتى 24 تشرين الثاني/نوفمبر موعد انتهاء المهلة ولم يستبعد حتى الاضطرار الى تمديد المهلة مشيرا الى عدم تحقيق تقدم في موضوع التخصيب.

وعقد لقاء الاربعاء في نيويورك بين محمد جواد ظريف ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي المنتهية ولايتها كاثرين اشتون. ومن المقرر ان يلقي الرئيس الايراني حسن روحاني كلمة في 25 ايلول/سبتمبر امام الجمعية العامة.

وكان روحاني القى كلمة في ايلول/سبتمبر الماضي امام امام الجمعية العامة للامم المتحدة اكد فيها رغبة ايران في تسوية مسالة ملفها النووي. كما اجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الاميركي باراك اوباما في سابقة منذ الثورة الاسلامية عام 1979. ومن غير المتوقع هذه السنة ايضا عقد اي لقاء ثنائي بين الرئيسين، بحسب البيت الابيض والحكومة الايرانية.
هذا ما تريده إيران
الجريدة الكويتية- صالح القلاب: يجب ألا يكون مستهجناً ولا مستغرباً أن ينتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني رفض الولايات المتحدة إرسال قوات برية إلى العراق للتصدي إلى “داعش”، وأن يتساءل: “هل يخشى الأميركيون من أن يُقتل جنودهم في المعركة التي يؤكدون خوضها ضد الإرهاب؟”

فإيران التي ساهمت خلال 8 أعوام من الاحتلال بإغراق القوات الأميركية في أوحال بلاد النهرين عندما يقول رئيسها هذا القول، فإنه يريد أن تغرق جيوش أميركا مرة أخرى في هذه الأوحال، وأن يبقى العراقيون كلهم تحت الوصاية الإيرانية.

والمفترض أن روحاني الذي أدلى بهذه التصريحات، التي قد تكون مستهجنة من البعض ومستغربة، يرفض عودة الاحتلال الأميركي إلى العراق، ويساعد في القضاء على “داعش” بالغارات الجوية، لو أن هدفه ليس إغراق الأميركيين مرة أخرى في الأوحال العراقية، من أجل أن تبقى لإيران اليد الطولى في هذا البلد، ومن أجل تبرير التدخل الإيراني العسكري والسياسي والاستخباري في الشؤون الداخلية لبلاد الرافدين!

ولعله معروف أن إيران ومعها سورية نظام بشار الأسد، قد لجأت إلى الاستعانة بالإرهاب وبـ”القاعدة” تحديداً لإشغال الأميركيين بالأوضاع الأمنية في العراق، لمنعهم من الانتقال – بعد ضبط الأمور في بلاد الرافدين – إلى بعض الدول المجاورة التي تعتبرها الولايات المتحدة دولاً مناكفة، والمفترض أن المعنيين بهذه المسألة يذكرون كيف أن رئيس الوزراء العراقي (السابق) نوري المالكي عندما لم يعد يحتمل – بعد استهداف وزارة الخارجية العراقية وبعض المنشآت “الاستراتيجية” الأخرى من قِبل مجموعة إرهابية مرسلة من دمشق – تدخّل النظام السوري في شؤون بلاده، فتقدم بشكوى بهذا الخصوص إلى الأمم المتحدة.

وهنا فإنه غير صحيح أن طهران رفضت عرضاً أميركياً للمشاركة في الحرب على “داعش”، والصحيح أن الرئيس الأميركي باراك أوباما على لسانه ولسان وزير خارجيته جون كيري قد رفض “استجداء”، نعم استجداء إيرانياً وسورياً للاشتراك في هذه الحرب، ليس من أجل القضاء على الدولة الإسلامية في العراق والشام، وإنما من أجل “التسلل” عبر هذا الحلف، الذي يضم 40 دولة بزعامة الولايات المتحدة، لضرب المعارضة السورية، المعتدلة والوطنية، والقضاء عليها بحجة ضرب الإرهاب والقضاء عليه.

لقد كان نظام بشار الأسد، الذي أعلن وظل يعلن أنه يواجه إرهاباً دولياً وليس ثورة شعبية، السَّباق إلى استجداء الانضمام إلى حرب مواجهة “داعش”، فوزير خارجية هذا النظام وليد المعلم سارع إلى عقد مؤتمر صحافي أبدى فيه استعداد “نظامه” للانضمام إلى هذا التحالف الجديد.. وبأيِّ ثمن، وهذا ما فعلته المستشارة بثينة شعبان التي لم تسعفها خبرة “نظامها” بالألاعيب والمناورات السياسية، فهددت بإسقاط الطائرات الأميركية التي تدخل أجواء سورية من دون إذنٍ مسبق… فكان رد أوباما العاجل والحاسم الذي جعل المسؤولين السوريين يصمتون صمت أهل القبور!

وبالطبع، ولأن إيران تعرف أن نظام الأسد سيسقط حتى قبل أن يتم القضاء على “داعش” العراقي و”داعش” السوري، فإنها ستبادر إلى هجوم معاكس، بيدو أنها قد بادرت إليه فعلاً، عنوانه رفض أي عمل عسكري يقوم به هذا التحالف على الأراضي العراقية من دون طلب من الحكومة الجديدة.

ولذلك فإن طهران ستستمر في عرقلة استكمال حكومة حيدر العبادي، حتى لا تتم الموافقة على مثل هذا الطلب، وحتى يبقى الوضع العراقي بيد إيران، لتواصل اللَّعب بأمن بلاد الرافدين، والتدخل في شؤون هذه المنطقة، وربما أيضاً للإبقاء على هذا الـ”داعش” كأداة للابتزاز، والاستمرار في مواجهة المعارضة السورية الحقيقية.