مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيلامناص من الاعتراف بحقوق سکان ليبرتي المشروعة

لامناص من الاعتراف بحقوق سکان ليبرتي المشروعة

وكالة سولا پرس – ليلى محمود رضا:  لئن کان إقصاء نوري المالکي و إنهاء طموحاته المريضة و المشبوهة من أجل الاستمرار في الحکم لولاية ثالثة بسبب نشاط سياسي ـ جماهيري محموم في داخل العراق، لکنه ومع ذلك يمکن إعتباره تتويجا لحقانية و عدالة قضية سکان ليبرتي، وبالتالي فإنه يعتبر إنتصارا لهذه القضية و هزيمة أخرى للنظام الايراني و من سار على دربه او إتبعه و سار على نهجه کما کان الحال مع المالکي.

مواجهة سکان أشرف و ليبرتي و تصفيتهم و إنهاء قضيتهم، کانت من ضمن المهام الرئيسية التي عهد النظام الايراني للمالکي بتنفيذها في مقابل إستمرار دعم هذا النظام لحکمه، ومن الواضح جدا بأن المالکي لم يأل أي جهد في سبيل قمع و إظطهاد و محاربة سکان أشرف و ليبرتي إلا و إستخدمه، ومن يراجع 8 أعوام سوداء من حکمه الاستبدادي التعسفي، يجد أن سکان أشرف و ليبرتي قد نالوا معاملة قرووسطائية في منتهى الوحشية من جانب حکومة المالکي حيث بالاضافة للهجمات الدامية ضدهم و التي أسفرت عن مقتل 116 و جرح المئات و إختطاف 7 منهم، فإن هذه الحکومة التي کانت خاضعة في شؤونها و أمورها للنظام الايراني، قد قامت أيضا بفرض حصار جائر شمل مختلف الجوانب الانسانية و المادية و المعنوية وادى الى 20 حالة وفاة بسبب من نتائج و تأثيرات هذا الحصار الذي يخالف أبسط مبادئ حقوق الانسان ناهيك عن تعارضه مع کون السکان لاجئين سياسيين معترف بهم من جانب الامم المتحدة.
إقصاء المالکي و إجباره على التنحي عن الحکم، لم يکن مجرد هزيمة عادية للمالکي لوحده وانما کان بمثابة هزيمة قاسية او بالاحرى فضيحة سياسية للنظام الايراني الذي راهن کثيرا على المالکي و إستخدمه کحصان طروادة من أجل ضرب کل التيارات الوطنية العراقية الرافضة لنفوذه و کذلك القضاء على سکان أشرف و ليبرتي و تصفية قضيتهم، لکن فشله الذريع في تحقيق أهدافه المشبوهة، أکدت بأن قضية سکان أشرف و ليبرتي ليست مجرد قضية مجموعة أفراد معارضين وانماهي قضية شعب يعاني من قمع و إستبداد نظام جائر يستخدم کل الوسائل من أجل تحقيق غاياته المشبوهة، ولذلك فإن المطالب الملحة أمام الحکومة العراقية الجديدة وان کانت کثيرة منها ملحة و مستعجلة، غير ان تلك التي تتعلق بسکان مخيم ليبرتي تستدعي إهتماما خاصا لأنهم قاسوا و عانوا الکثير طوال فترة حکم المالکي و تعرضوا الى غبن کبير و فاحش لايمکن تبريره إلا برفع الظلم عنهم و الذي لايکون إلا بإجراء الخطوات التالية:
ـ الاعتراف بحقوقهم کلاجئين سياسيين معترف بهم دوليا.
ـ جعل مخيم ليبرتي شبيها بمخيمات اللاجئين و ليس کما هو عليه حاليا کسجن.
ـ خروج قوات الشرطة و رجال الامن و اسلحتم و معداتهم من داخل المخيم.
ـ جعل الخدمات العامة في داخل المخيم بمستوى أفضل من المستوى الحالي المزري جدا.