وكالة سولاپرس – سهى مازن القيسي….. إنتهاء حقبة حکم نوري المالکي التي دامت 8 أعوام، والتي ذاق فيها سکان أشرف و ليبرتي أنواع العذاب و المعاناة، و واجهوا مخططات مشبوهة متباينة إستهدفت القضاء عليهم و إخماد صوتهم الى الابد، أکدت للعالم کله ولاسيما أولئك المؤمنين بمبادئ الحق و الحرية و السلام، بأن المناضلين من أجل الحرية و العدالة لشعوبهم أقوى من کل مخططات ومؤامرات القوى الظلامية.
نوري المالکي الذي ربط نفسه بالنظام الايراني و إعتقد بأن تحالفه مع هذا النظام سوف يوفر له کل أسباب البقاء و الاستمرار في الحکم، ولهذا فقد تمادى کثيرا في إلحاق شتى صنوف القهر و الحرمان و الاذى لسکان أشرف و ليبرتي، غير أن ظلمه و إجحافه و إنحرافه عن الحق و الصواب، لم يفضحه و يکشفه على حقيقته أمام سکان أشرف و ليبرتي لوحدهم فحسب وانما حتى أمام الشعب العراقي و مختلف القوى السياسية التي رفضت بقوة بقائه و إستمراره في الحکم و أجبرت هذه الارادة القوية النظام الايراني على الانصياع لصوت الحق و تخليهم عن المکابرة ببقاء المالکي لولاية ثالثة، وهو مايمکن إعتباره إنتصارا لإرادة الخير و الحق التي کانت الى جانب الشعب العراقي و الى جانب سکان أشرف و ليبرتي. تنحي المالکي و مجئ حيدر العبادي لمنصب رئاسة الوزراء، لئن قطع الطريق على بقاء المالکي في الحکم، لکن لازالت لحد الان سياساته التعسفية القمعية الظالمة مستمرة بحق سکان ليبرتي، بدليل أن تشديد الحصار و بصورة استثنائية منذ شهر تقريبا، لايزال مستمرا في الوقت الذي لايوجد أي مبرر او مسوغ قانوني لهذا الحصار، علما بأن هذا الحصار المفروض منذ 8 أعوام قد أودى بحياة 20 من السکان بسبب مضاعفاته و تداعياته السلبية، ولهذا فإنه و بعد أن تم إسدال الستار على حقبة المالکي و صارت تلوح في الافق إشارات إيجابية من قبيل وقف قصف المدن العراقية(التي کانت تقصف في حقبة المالکي بکل قسوة و وحشية)، کما ان ممارسات سلبية أخرى بدأت تختفي رويدا رويدا، فإن مسألة الالتفات الى هؤلاء السکان و تلبية مطالبهم المشروعة و التي على رأسها الاعتراف بحقوقهم کلاجئين سياسيين معترف بهم من جانب الامم المتحدة و منحهم الامتيازات التي تترتب على ذلك و الکف عن السياسات اللاإنسانية بحقهم و التي يجب أن تکون الخطوة الاولى رفع هذا الحصار الظالم و إشاعة أجواء الطمأنينة و الامان بينهم، وان سکان ليبرتي و کما أکدوا مرارا و تکرارا لايريدون إلا تلبية الحد الادنى من حقوقهم، وان العالم کله يتطلع الى حکومة العبادي کي تبادر الى رفع هذا الحصار و الشروع بسياسة جديدة تضع حقوق الانسان نصب أعينها.








