دعت المقاومة الايرانية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضه عقوبه الاعدام الدورة الحالية للامم المتحدة الى تبني قرار شديد اللهجة ضد ديكتاتورية الملالي العائدة الى القرون الوسطى.
وأصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً بهذا الخصوص جاء فيه: تواصلاً لحملة القمع في عموم البلاد، أعدم نظامُ الملالي أربعة سجناءَ شنقا في مدينتي (بابول) وصحنة وحكم على امرأة بالموت بالرجم في مدينة مشهد (شمال شرق ايران).
وشهدت ايران طيلة الأشهر العشرة الماضية أكثر من 250 حالة اعدام شنقاً فيما هناك 71 قاصراً محكوم عليهم بالاعدام. وهناك في سجن (كوهر دشت) السيئ
الصيت أكثرمن 600 سجين ينتظرون تنفيذ حكم الاعدام كما يتعرض 60 سجيناً سياسياً في مختلف معتقلات النظام وبشكل خاص في الجناح الـ 209 في سجن ايفين الرهيب لأبشع حالات التعذيب الثابت.
وصدر في العام الماضي حكماً بالموت بالرجم على 11 امرأة ونفذ الحكم بالموت بالرجم على سجين في مدينة تاكستان بايران.
في اليومِ العالميِ ضدّ عقوبةِ الموت، تَحْثُّ المقاومةَ الإيرانيةَ الدورة الحاليةَ للجمعية العامة التابعة للأمم المتحدةِ على اتخاذ قرار شديد اللهجة ضد دكتاتوريةَ الملالي العائدة الى القرون الوسطى للإنتهاكاتِ البربريةِ والمنظّمةِ لحقوقِ الإنسان وأحكامِ الإعدام العامّةِ في الشوارع، خصوصاً اعدام القاصرين، بالإضافة إلى عقوبات موهنة بالكرامة الانسانية والعقوباتِ القاسيةِ.








