مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

هل سيصحو الضمير الدولي؟

وكالة سولا پرس –  حسيب الصالحي:  لايمکن أبدا إعتبار مجزرة أشرف الکبرى في الاول من أيلول عام 2013، مجرد جريمة عادية و بالامکان المرور عليها مرور الکرام، بل انها جريمة من نوع و طابع خاص و لها مدلولات و معاني جديرة بالملاحظة. تلك المجزرة التي فاجئت المجتمع الدولي ببشاعتها و قسوتها و وحشيتها الغريبة من نوعها، لم يکن هنالك من صعوبة في إعتبارها تلقائيا جريمة ضد الانسانية لأنها کانت تمتلك کل المواصفات و الشروط المطلوبة من أجل ذلك،

حيث أن هذه الجريمة التي تعتبر وصمة عار في جبين الانسانية، قد تم خلالها إنتهاك أکثر من قانون و جرت على أکثر من صعيد، ويمکن توضيح ذلك فيما يلي: ـ انها إنتهکت أبسط مبادئ حقوق الانسان عندما قتل أفراد عزل بطريقة وحشية من دون أي ذنب او جرم. ـ انها إنتهکت القوانين الدولية الخاصة بحقوق و إمتيازات اللاجئين السياسيين و خصوصا مقررات جنيف بهذا الخصوص. ـ انها إنتهکت سيادة دولة مستقلة و خرقت ميثاق الامم المتحدة بهذا الخصوص عندما تم تنفيذ مخطط للنظام الايراني بإستهداف معارضين له بأسوأ‌ و أبشع طريقة و اسلوب. ـ انها إستهانت بکل ماهو إنساني و حضاري عندما تمت الجريمة بصورة لم تضع إعتبارا لأي شئ و نفذت واحدة من أسوأ المخططات اللاإنسانية ضد أفراد عزل يفترض انهم محميون بموجب القوانين الدولي و يجب ضمان أمنهم و سلامتهم. مجزرة أشرف الکبرى، والتي إقترفت خلالها حکومة نوري المالکي بالتنسيق و التعاون مع النظام الايراني، الکثير من التجاوزات و الانتهاکات الواسعة، لم يتم و للأسف البالغ إتخاذ أية إجرائات قانونية ضد مرتکبي المجزرة و لم يتم محاسبتهم و مسائلتهم وانما مرت الجريمة بالنسبة إليهم وکأن شيئا لم يکن، وهذا مايمکن إعتباره وصمة عار في جبين الانسانية، ومن الضروري جدا ونحن على أعتاب الذکرى الاولى لهذه المجزرة الوحشية، ان يتم العمل من أجل حملة دولية واسعة النطاق في سبيل توضيح ماقد حدث في الاول من أيلول العام الماضي، وشرح معالم تلك الجريمة النکراء على أمل أن يصحو الضمير الانساني و يبادر الى الدعوة الى محاکمة کل المسٶولين عن تلك