الدستور الاردنية – لندن : أعربت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية عن استنكارها الشديد للمجازر الإرهابية والجماعية لإبادة أهل السنة في العراق من قبل من وصفتها بعصابات نوري المالكي وفيلق القدس الايراني، وبصورة خاصة الهجوم الوحشي للميليشيات الطائفية بحق مصلي مسجد مصعب بن عمير في ديالى وقتل ما لا يقل عن 70 مصليا أعزل.
وطالبت الهيئة في بيان امس بفتح تحقيق دولي فوري لمحاكمة كل الأطراف التي تقف وراء هكذا جريمة كبرى نكراء بحق الإنسانية، مؤكدة أن الصمت العربي قبل المجتمع الدولي تجاه إبادة السنة يشجع النظام الايراني والمالكي في المضي قدماً في مشروعهم الطائفي، وتصعيد هذه الجرائم بما يؤمن أهداف ومتطلبات المجموعات الارهابية العائدة لهم.
وجاء في البيان «إن عرقاً ينبض بالعروبة والوطنية، يأبى أشد الإباء أن تسفك الدماء الزكية ظلماً، وتزهق الأرواح البريئة باطلاً، وإن نفوساً كان فيها بصيص نور من الإيمان بالله ولقائه، مهما كان الإيمان خافتاً فيها أو ضئيلاً، لا تستطيع أن تريق بالظلم الدماء الزكية وتزهق بالعدوان الأرواح البريئة، إلّا إذا كان عبداً ذليلاً وصعلوكاً حقيراً لدولة علي خامنئي الصفوية… أي سحت حرام ذلك السحت النجس الملوث بدماء العراقيين الأبرياء والمأخوذ على حساب اليتامى والثكالى والأرامل، وأي نهب خسيس حقير ينهبه الصفوي المتآمر الغادر على حساب سرقة وإهدار المليارات من الدولارات من أموال الشعب العراقي والثروات الضخمة للمواطنين المؤمنين الآمنين، وأي عزة وشرف ينالهما العبد الأجير الوضيع العامل لحساب إيران الصفوية».
وأكد البيان ان النظام الصفوي في إيران لا يستطيع أن ينفذ مكائده في العراق كما يشاء وإلى متى ما يشاء، لأنه أعجز وأضعف من أن ينال منه مأرباً أو يحقق لنفسهم مصلحة أو مقصداً من دون حدود، لأن جراثيمه السرطانية لا يمكن لها أن تتغلب على الجسد السليم «العراق».(وكالات)








