مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيحيث لم يعد هناك من طريق أمامه، و أخيرا أذعن المالکي لإرادة...

حيث لم يعد هناك من طريق أمامه، و أخيرا أذعن المالکي لإرادة الحق

دنيا الوطن  – نجاح الزهراوي:  إستسلام نوري المالکي للأمر الواقع و إعلانه تخليه عن منصبه، جاء بعد أن وجد کل الابواب مغلقة بوجهه و علم بأن لاسبيل أمامه سوى الاذعان لأن الخيارات التي وضعها أمام خصومه لم تجدي نفعا ولم تحقق أهدافها المطلوبة.

مراجعة ماقد فعله المالکي خلال ثمانية أعوام من حکمه، تٶکد بأنه لم يقدم مايخدم طموحات و أماني الشعب العراقي، حيث إزدادت اوضاعه وخامة و سوئا عندما منح الاولوية لتنفيذ أهداف و أجندة خارجية في مقدمتها الاهداف و الاجندة الخاصة بالنظام الايراني في العراق، وقد توضحت حقيقة ذلك من خلال ترکيزه و بصورة غير عادية بالمرة على اللاجئين الايرانيين المقيمين في محسکر أشرف و ليبرتي بالعراق، وقتل منهم 116 فردا و جرح المنات، مع فرض حصار قاس عليهم شمل مختلف الجوانب الحيوية وهو ماتسبب في وفاة 20 منهم من جراء ذلك.
مخطط القضاء على اللاجئين الايرانيين في أشرف و ليبرتي، وهم معارضون للنظام الديني و يمثلون بنفس الوقت بديلا جاهزا للنظام، مضى المالکي قدما في تنفيذه الى جانب ضربه و تصفيته و إقصائه لکل الرموز الوطنية العراقية المعارضة لنفوذ و دور النظام الايراني المشبوه في العراق، خصوصا بعد أن تکلل بمجزرة الاول من أيلول للعام الماضي ضد سکان أشرف و بالهجوم العسکري الواسع ضد أهالي الانبار، مما أعطى إنطباعا عن حجم و مستوى المٶامرة المحاکة ضد العراق و المعارضة الايرانية المقيمة فيه.
إذعان المالکي أخيرا لإرادة الحق و الصواب لم يأت إعتباطا وانما بعد أن ضاقت به السبل ولم يعد هناك من طريق أمامه سوى الاستسلام للأمر الواقع، علما بأن العالم کله يدري کم بذل النظام الايراني من جهود في سبيل فرضه لولاية ثالثة من دون جدوى، وهو مايمکن إعتباره هزيمة إستراتيجية للنظام الايراني کما قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في کلمتها أمام مٶتمر جنيف الاخير في مقر الامم المتحدة بمدينة جنيف حيث تمتنت أيضا بأن” يؤدي هذا التطور وبهمة الشعب العراقي والاحرار العراقيين الى قطع دابر النظام الايراني عن المشهد العراقي بصورة کاملة، ووضع حد لأعمال القمع وانتهاك حقوق اللاجئين الايرانيين في ليبرتي وضمان أمن وسلامتهم الى حين نقلهم جميعا الى اوربا أو أمريكا.”، وان قطع دابر النظام الايراني عن العراق، هو بمثابة الضمانة الوحيدة لکي يعم الامن و السلام و الاستقرار في العراق و توضع نهاية واقعية للأخطار و التهديدات المحدقة به من جانب هذا النظام، ذلك أن هذا النظام سيحاول مجددا أن يفرض شروطه و مطالبه على الحکومة الجديدة و يدخلها أيضا في متاهاته مما ستتکرر الاوضاع السلبية بعينها مرة أخرى.