مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالمطلوب قطع دابر النظام الايراني عن العراق

المطلوب قطع دابر النظام الايراني عن العراق

وكالة سولاپرس- کوثر العزاوي:  التغيير الايجابي الاخير الذي حصل في العراق و أدى الى تنحية نوري المالکي و إبعاده عن منصب رئيس الوزراء، بعد کل تلك المشاکل و الازمات التي نزلت على رأس العراقيين من وراء سياساته المنحرفة و المشبوهة و المعادية لطموحات و آمال الشعب العراقي،

يعتبر تغييرا مفيدا من الممکن جدا أن يخدم مصلحة العراق و يساهم في إستتباب السلام و الامن و الاستقرار ليس في العراق وانما في المنطقة أيضا بشرط أن يتم تطوير هذا التغيير و العمل على جعله جذريا من خلال إنهاء نفوذ النظام الايراني في العراق و وضع حد لتدخلاته غير المبررة. کل الشر و المصائب التي جلبها المالکي معه خلال 8 أعوام، انما کانت من تصميم و إعداد النظام الايراني الذي کان يحرك المالکي کمجرد دمية تابعة له کما يريد و يحلو له، وان الذين يعتقدون بأن مشاکل العراق سوف يتم حلها بتنحية المالکي فقط، انما هم واهمون، لأن المالکي کان مجرد واجهة و مظهر خارجي لنفوذ النظام الايراني، ومن دون مواجهة هذا النفوذ و القضاء عليه، فإن مشاکل و ازمات و مصائب العراق، ستبقى مستمرة دون إنقطاع. حقيقة الدور السلبي للنظام الايراني في العراق، تدرکه و تعيه جيدا السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، حيث أکدت في کلمتها أمام مٶتمر جنيف الذي عقد يوم الاربعاء الماضي بمقر الامم المتحدة بمدينة جنيف، بأن العراق “قد حکمه طوال الاعوام الثمانية المنصرمة حکومة صنيعة على يد ملالي إيران و تحت قيادة قوة القدس و ممارسة حمامات دم و سياسة ممنهجة من أجل إقصاءالسنة و إبادتهم.” مضيفة بأن” حکومة المالکي تعاملت بالقتل و القصف مع الثورة العارمة للعشائر و الشعب العراق المطالبين بنظام ديمقراطي غير طائفي”. الجرائم و المجازر المروعة التي حدثت في العراق خلال فترة حکم المالکي الذي يعلم الجميع بأنه ماکان يخطو خطوة واحدة دون علم و مشورة النظام الايراني، ولاسيما بعد أن أبقاه هذا النظام للولاية الثانية مما جعله مجرد خاتم بأصبع هذا النظام، ولذلك فإن تحذيرات السيدة رجوي في مٶتمر جنيف قد أخذت هذه الحقيقة بعين الاعتبار، ولذلك فإنها وضعت رٶيتها لمعالجة الموقف في العراق في مرحلة مابعد المالکي مع تأکيدها على قضية سکان ليبرتي و ماتعرضوا له من أعمال قمع و إنتهاکات حقوقهم کبشر، بقولها:” نتمنى أن يؤدي هذا التطور وبهمة الشعب العراقي والاحرار العراقيين الى قطع دابر النظام الايراني عن المشهد العراقي بصورة کاملة، ووضع حد لأعمال القمع وانتهاك حقوق اللاجئين الايرانيين في ليبرتي وضمان أمن وسلامتهم الى حين نقلهم جميعا الى اوربا أو أمريكا.”، وان ماتقوله السيدة رجوي هو عين الصواب ذلك أن القضاء على السبب و بقاء المسبب يعني بقاء المشکلة ولهذا فإن قطع دابر النظام الايراني عن العراق بالکامل، هو الحل الجذري الوحيد من أجل عراق جديد ينعم بالسلام و الامن و الاستقرار.