مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيالاهداف المشروعة أمام المالکي

الاهداف المشروعة أمام المالکي

دنيا الوطن  – کوثر العزاوي:  تزداد حدة الاوضاع المتفاقمة في العراق، ومعها يزداد الاسلوب القمعي الذي تتخذه السلطات العراقية بصورة عامة و الميليشيات الشيعية التابعة للنظام الايراني بصورة خاصة، ضد کل من يقف بوجه الاوضاع السيئة و الوخيمة في العراق و يطالب بالتغيير و تزداد حدة هذه الاعمال ضراوة و عنفا و قسوة بحيث تفقد أي طابع إنساني، عندما نرى هذه الميليشيات ترتکب جرائم بشعة و مغالية في القسوة ضد أبناء الطائفة السنية، حيث نرى من آثارها و معالمها؛ تعليق جثث القتلى على الاعمدة الکهربائية و کذلك تهجير عوائل کامل من بيوتها في البصرة.

المالکي، الذي أسرف و بالغ کثيرا في تبعيته و إرتباطه بالنظام الايراني وصار يجعل تنفيذ مطالب و مخططات هذا النظام على رأس قائمة أولوياته، دفع العراق بفعل سياساته المنحرفة و اللاوطنية هذه نحو أوضاع بالغة الخطورة، خصوصا عندما نرى أن إعتماده على نهج طائفي واضح قد کان له إنعکاس و رد فعل في الشارع العراقي مما جعل الخطاب الطائفي يتصدر الخطاب الوطني العراقي و بالتالي فإن العراق يحدق به خطر إندلاع حرب أهلية استثنائية قد تمزق البلاد شر تمزيق و تفتته، في الوقت الذي نرى فيه المالکي، يتابع الاوضاع و الامور بدم بارد ولايرف له جفن بل وفوق ذلك کله يهدد بأن يفتح أبواب الجحيم على العراق في حال عدم ترشحه لولاية ثالثة و إنتخاب أية حکومة أخرى من دونه.

المالکي المعروف بإرتکاب المجازر و الجرائم ضد الانسانية بحق خصومه أيا کانوا، لاتزال آثار مجازره بحق المعارضة الايرانية في معسکر أشرف و ليبرتي واضحة للعيان، خصوصا مجزرة 8 نيسان 2011، و مجزرة 1 أيلول 2013، ضد سکان أشرف و اللتين راحا ضحيتها 88 قتيلا و أکثر من 600 جريحا مع إختطاف 7 آخرين 6 منهم من النساء، ناهيك عن القصف الصاروخي لأربعة مرات لمخيم ليبرتي و الذي راح ضحيته أيضا أعدادا من السکان و العشرات من الجرحى، بالاضافة الى توجيهاته بفرض حصار طبي و غذائي محکم على معسکر أشرف و ليبرتي، حيث توفي من جراء تأثيرات هذا الحصار 19 فردا من السکان، ولازال الخطر يحدق بآخرين ومن الواضح جدا أنه قد إرتکب کل هذه الجرائم و المجازر تنفيذا لأوامر واردة إليه من طهران، وان المالکي عندما يهاجم المعتصمين في الحويجة و الرمادي من الذين يرفضون و بطرق سلمية تدخلات النظام الايراني في الشؤون الداخلية للعراق، و يرتکب مجزرة بحقهم، فإن ذلك يدل على أنه يضع مصلحة هذا النظام فوق کل إعتبار آخر، وانه يعتبر أي فرد او جماعة تعارض النظام الايراني او تقف بوجهه، هدفا مشروعا و مباحا له، وان العراق الذي وصل اليوم بفعل هذه السياسات الخاطئة الى هذا المنعطف بالغ الخطورة، فإن إستمرار بقائه في السلطة سوف يقود بأوضاع العراق الى ماهو أخطر من ذلك بکثير بل وحتى الى خط اللاعودة، ولهذا فإن الاصوات الوطنية المخلصة بدأت ترتفع من کل مکان مطالبة بتنحية المالکي و إبعاده عن المنصب لأنه يمثه تهديدا للعراق و مستقبله و لأمن و استقرار المنطقة، وبدون ذلك فإن على العراق و المنطقة أن ينتظروا کارثة لايعرف سوى الله تعالى لوحده نهايتها.