مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيبأي جحيم يهدد المالکي العراقيين؟

بأي جحيم يهدد المالکي العراقيين؟

دنيا الوطن – نجاح الزهراوي:  خلال کلمته الاسبوعية التي يلقيها نوري المالکي، رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته کل يوم أربعاء، هدد بفتح أبواب الجحيم على العراق عند أية محاولة غير دستورية لتشکيل حکومة جديدة في البلاد، في إشارة واضحة لتمسکه بالسلطة و إصراره على الترشح لولاية ثالثة.

العراق الذي يغرق في حمامات دماء في مختلف مناطقه، و يخيم عليه ظلال حرب أهلية طائفية واسعة النطاق، تؤکد التقارير الخبرية أن نسبة القتلى و المفقودين و المجروحين و المهجرين في هذا البلد خلال الفترة الاخيرة، قد بلغت حدودا إستثنائية غير مسبوقة طوال الاعوام الماضية، کما أن تدهور الاوضاع السياسية و الاقتصادية و الامنية، قد أوصل العراق الى منعطف حساس جدا قد لايعود منه سالما إن لم يتم إسعافه بفعل سياسي او عسکري حذق و متسم بالاخلاص و بعيد عن الاجندة الطائفية والخارجية على حد سواء.
الاحداث الوحشية التي شهدتها البصرة و محافظة ديالى حيث يتم قتل أبناء السنة و تعليق جثثهم على الاعمدة لخلق حالة من الخوف و الرعب بين أبناء الطائفة، والتي تتم على يد ميليشيات موالية للنظام الايرانية وخصوصا ميليشيا بدر التي يتزعمها هادي العامري، وزير النقل المقرب من المالکي و الذي له علاقة وثيقة و مباشرة بفيلق القدس الايراني المتورط في معظم الاعمال الارهابية و الطائفية في البلاد، وان المالکي الذي يهدد العراقيين بفتح أبواب الجحيم عليهم فيما لو تم إبعاده من منصب رئاسة الوزراء، لاندري ماهو هذا الجحيم الذي يهدد به العراقيين أکثر من الجحيم الحالي الذي يعانون منه و الذي فتحت أبوابه عليهم اساسا بسبب المالکي و سياساته المشبوهة و تبعيته غير المحدودة للنظام الايراني و التي منح خلالها الاولوية المطلقة لتنفيذ مخططات هذا النظام المعادية و المتناقضة اساسا مع مصالح الشعب العراقي و حياته الحرة الکريمة، وان إصراره على البقاء في السلطة و تمسکه بترشحه لولاية ثالثة يعني بقاء الشعب العراقي في الجحيم الحالي الذي فتحت أبوابه بيد المالکي و النظام الايراني.
الاوضاع الوخيمة التي يعاني منها العراقيون بسبب من 8 أعوام من ولايتين للمالکي، والتي تهدد العراق بدمار کامل، جعلت العراقيون يطمحون الى التغيير الذي لايجدون من بعده المالکي متواجدا في الحکم، خصوصا إذا ماأخذنا بنظر الاعتبار ان القوى السياسية المؤثرة في العراق، ترى جميعها مصلحة العراق و شعبه في خروج المالکي من المنصب و عدم ترشحه لولاية ثالثة، وهو الخيار و السبيل الوحيد المتبقي أمام العراق للحيلولة دون الکارثة الکبرى بتقسيم و تجزأة العراق.