مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانزهرا زهتابجي رمز اخر للمقاومة تضربه نساء ايران

زهرا زهتابجي رمز اخر للمقاومة تضربه نساء ايران

على المجتمع الدولي والمناصرين لحقوق المرأة الوقوف بوجه النظام الايراني والافراج عنها فورا

صافي الياسري:  العداء المستحكم بين حقوق المراة الايرانية وقوانين وسلطات النظام الايراني ،يكشف بجلاء هوية هذا النظام الرجعية المتخلفة ،واستهتاره بكل قيم الانسانية وحتى بوصايا نبي الاسلام محمد عليه الصلاة والسلام الذي اوصى بالرفق بالمرأة وكان الاول في الاعتراف بحقوقها المشروعة ضمن اطار زمن المبعث النبوي ،وهاهم الذين يدعون السير على نهج النبي محمد يتعمدون الاساءة اليه ولخروج عن تعاليمه ويضعون المراة موضعا لا يليق بانسانيتها ،ويمثل ذلك الان السجينة  السيدة

ناشد المقاومة الايرانية جميع المؤسسات المدافعة عن حقوق الانسان وحقوق المرأة للقيام بعمل عاجل للافراج عن السجينة السياسية السيدة زهرا زهتابجي 46 عاما وهي عالمة الاجتماع والباحثة في العلوم الاجتماعية ولديها بنتان بأعمار 8 و20 عاما.

 

وقد اعتقلت عناصر استخبارات الملالي السيدة زهتابجي وزوجها الدكتور سيد جواد خوش نيت يوم 16 تشرين الأول/ اكتوبر 2013 وتم الافراج عن زوجها بعد 3 أسابيع الا انها وبعد مرور حوالي 10 أشهر من اعتقالها لا تزال تقبع في الزنزانات الانفرادية في عنبر النساء بسجن ايفين. الأمر الذي خلف لها عواقب جسدية جسيمة. وهدد المحققون عائلة هذه السجينة السياسية بانه أي تسريبات حول حالتها الصحية ستكون لها تداعيات خطيرة.

 

وكان السيد علي اصغر زهتابجي والد زهرا زهتابجي من البازاريين حسني الصيت في طهران الذي تم اعدامه عام 1981 عندما كان عمره 40 عاما بتهمة مناصرة مجاهدي خلق.

 

ونحن نعتقد ان هذا النظام ما زال يحمل الغيظ والحقد للشهيد والد زهرا زهتابجي بسبب انتمائه لمنظمة مجاهدي خلق ، وانه لم يكتف بمعاقبته بالاعدام وانما يريد الانقام من افراد عائلته ايضا ،دون أي مسوغ اومبرر قانوني ،لذلك نضم صوتنا الى المقاومة الايرانية في مناشدة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان ،والمنظمات التي تعنى باستخقاقا المرأة ،بالعمل على الافراج عنها للتمكن من معاينة وضعها الصحي والكف عن ملاحقتها بجرير والدها  الشهيد ،فالاسلام ذاته يقول ولا تزر وازرة وزر اخرى ،ولكنه العداء المستحكم بين المراة كشخصية معنوية لها اعتبارها الشرعي والقانوني والاجتماعي والسياسي  والنظام الاستبدادي المتخلف الذي ينكر أي حق من حقوقها ويلقي بها في غياهب السجون اذا ما تجرأت وطالبت بما تستحق .