مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

المالکي يصر على تدمير العراق

وكالة سولاپرس – ممدوح ناصر..…لايمکن تفسير الاصرار الغريب و العجيب لنوري المالکي الذي إنتهت ليس فترة ولايته وانما حتى صلاحيته للعمل، على التمسك بمنصب رئيس الوزراء على الرغم من کل المصائب و الکوارث و الاحداث الدموية التي جلبها على العراق في فترة حکمه، إلا بأمر واحد، وهو أن المالکي يصر على تدمير العراق و إلحاق أکبر ضرر ممکن به.

المشاهد الدموية اليومية في سوريا، والتي کنا نتمنى أن نرى نهاية لها بسقوط نظام بشار الاسد الدکتاتوري و بالتالي خلاص الشعب السوري و تنعمه بالحرية، لم نکن نعلم بأننا سنصطدم بما هو أسوأ من ذلك في العراق، بعد أن بدأ العداد الدموي للإرهاب المنظم الذي تقوده حکومة نوري المالکي المدعومة بقوة من جانب النظام الايراني، بالعمل وصرنا نرى جثث قتلى أبناء السنة في العراق معلقة على الاعمدة و في الاماکن العامة لإلقاء الرعب في نفوس الناس و خلق أجواء متوترة تدفع للشعور بالقلق و التوجس و الخوف.
إنعدام الامن و الاستقرار، و الذي يتجسد في حملات التهجير القسرية و مجازر القتل الجماعية و فقدان أثر المئات من المواطنين العراقيين، حيث تجاوزت نسبته في الاعوام الاخيرة الخطوط الحمراء و وصلت الى ذروتها ببرکة سياسات المالکي و إصراره على المضي قدما بها وعدم الالتفات الى التبعات و الانعکاسات السلبية لها على الواقع العراقي، والذي يثير الخوف أکثر أن المالکي الذي کان ينفخ طوال 8 أعوام من الولايتين المتتاليتين له في أبواق الطائفية الکريهة، دفع العراق بفعل ذلك و بنائا على مايملى و يفرض عليه من جانب النظام الايراني، الى محطة ليس بعدها من أمن و أمان و سلام و مستقبل للعراق، حيث أن العراق الان و بفعل هذه الاوضاع الوخيمة قد صار على مفترق التجزأة و الانهيار الکامل، وهو مالايخدم ليس مصلحة الشعب العراقي فقط وانما مصلحة شعوب المنطقة أيضا، لأن تجزأة العراق سيکون من شأنه أن يفتح أبواب الجحيم على دول و شعوب المنطقة.
الشعب العراقي الذي يتميز بالوعي و الفطنة، يعلم بأن إستمرار هذه الاوضاع ستقوده الى الهاوية و ستحطم و تدمر کل شئ و سيطال الدمار و الفناء الجميع دونما إستثناء، ويعلم أيضا بأن الخيار الوحيد المتاح له للحيلولة دون ذلك هو إبعاد المالکي تماما من المشهد السياسي العراقي و تخليص العراق من سموم سياساته الضارة، وبطبيعة الحال ان القيام بهکذا خطوة من شأنها أن تساعد على القيام بخطوات أخرى لاحقة لاتقل أهمية عنها من قبيل قطع أذرعة أخطبوط نفوذ نظام ولاية الفقيه في العراق و الذي يمکن إعتباره مصدر و مبعث کل الشرور و المصائب.