مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

المقاومة الايرانية و إيران الغد

المستقبل العربي – سعاد عزيز : تسنى لي خلال فترة قياسية حضور تجمعين هامين للمقاومة الايرانية تم عقدهما في العاصمة الفرنسية باريس، التجمع الاول کان التجمع السنوي الضخم للمقاومة الايرانية في 26 من حزيران/يونيو الماضي، والذي حضرته وفود من 69 دولة الى جانب جمهور زاد عن المئة ألف إيراني، فيما کان التجمع الثاني حفل إفطار أقامته المقاومة وحضرته وفود من 31 دولة الى جانب جمع غفير من الضيوف الايرانيين والمسلمين.

مالفت نظري کثير و أعجبني الى أبعد حد، هو الدقة المتناهية في تنظيم و ترتيب و تمشية أمور هذين التجمعين، بل تصورت وکأننا في ضيافة دولة و ليست مقاومة من حيث الإنسيابية و دقة الضبط و الربط، ويجدر بين أن أشير الى أنني قد سبق لي حضور الکثير من المناسبات التي أقامتها المقاومة الايرانية، لکن الذي کان دائما يبهرني و يدفعني للتعجب أکثر فأکثر هو ان کل مناسبة أحضرها کانت تتميز عن سابقتها بتطورات و إضافات و مستجدات أخرى، أي بإختصار ان المرء کان يلاحظ بکل سهولة حصول تقدم في کل إجتماع يقام، والاهم من ذلك أن الاخوات و الاخوان المشرفين و المنظمين من المقاومة الايرانية لم تنزل الابتسامة والبشاشة من وجوههم کما لم يظهر عليهم التعب على الرغم من الجهد الکبير الذي کانوا يبذلونه.

طوال أيام حضوري في المناسبتين، لم يتسنى لي الالتقاء بالکثير من ممثلي الوفود الذين کنت أرغب حقا في التواصل معهم، لأن العدد کان کبيرا جدا، لکنني ومع الحصيلة التي خرجت بها من اللقاءات، کنت أجد لدى معظم من إلتقيت بهم مظاهر الاعجاب و التقدير للنجاح والموفقية التي خرجت بها المناسبتين، والحقيقة أن المقاومة الايرانية التي تحقق ليس کل عام وانما کل يوم تقدما و تطورا للأمام، ولاتشعر بالکلل و الملل و اليأس في مواجهتها و مقاومتها و نضالها الضاري الذي تخوضه ضد النظام القائم في‌ طهران، بل ان الذي يمکن تصوره ببساطة هو ان المقاومة تتقدم دائما بإتجاه طهران فيما نجد ان الارض باتت تتزلزل و تميد من تحت أقدام قادة و مسؤولي النظام الايراني، بل وان الحضور الدولي المکثف في المناسبتين، أعطيا أکثر من إنطباع بأنه قد صار هنالك أکثر من حضور دولي مميز للمقاومة الايرانية و صارت اسما على مسمى على مختلف الاصعدة وان دل ذلك على شئ فإنما يدل على أمرين مهمين وهما:

ـ نجاح المقاومة الاستثنائي في التعريف بقضية الشعب الايراني و بهويتها النضالية الانسانية.

ـ الجدارة و الامکانية الاکثر من کافية لدى هذه المقاومة لإدارة و تمشية أمور إيران الغد على أفضل مايکون.