مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةوقد نبهت السيدة مريم رجوي، سوريا و العراق و التطرف الديني

وقد نبهت السيدة مريم رجوي، سوريا و العراق و التطرف الديني

بحزاني – اسراء الزاملي: تتجه الاوضاع في کل من سوريا و العراق بإتجاه مفترقات و منعطفات بالغة الخطورة على أثر التدخلات واسعة النطاق للنظام الايراني في شؤونهما الداخلية، خصوصا بعد أن تجاوزت کل الخطوط و الحدود العادية و المألوفة و إختلطت فيها الاوراق بصور غير مسبوقة مما عقد فيهما الاوضاع جعل من التوصل الى حل حاسم و ناجع لهما مرتبطا و کشرط قهري بإنهاء ذلك التدخل.

التدخلات المستمرة و المشبوهة للنظام الايراني في الشؤون الداخلية لسوريا و العراق خصوصا بإرسال قوات من الحرس الثوري او بإرسال الاسلحة و الاعتدة، يساعد على إستمرار إشتعال البلدين و إستمرار نزيف الدم فيهما بما يخدم مصالحه و أهدافه، وقد نبهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من ذلك عندما أکدت في کلمتها الاخيرة في المساء الرمضاني الاخير الذي أقامته المقاومة الايرانية في 26 تموز الحالي بأن إرسال السلاح الى العراق و سوريا من قبل النظام الايراني، خرق لقرارات مجلس الامن الدولي، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة إيقاف النظام الايڕاني من القيام بذلك.

النظام الايراني الذي يقوم بإدخال القوات و الاسلحة و الاعتدة و کل أسباب الحرب و إراقة الدماء، فإنه يرادف ذلك أيضا بضخ الافکار الدينية المتطرفة ذات الطابع و المضمون الطائفي، وهذا مايشعل الاوضاع أکثر و يوصلها الى أسوأ الاوضاع و أخطرها، خصوصا وان السيدة رجوي قد حذرت أيضا من أن قتل المدنيين في غزة يحرف الانظار عن العراق و سوريا و يفيد النظام الايراني، خصوصا وان النظام الايراني يستغل إنشغال العالم بالاوضاع المشتعلة في غزة لتنفيذ المزيد من المخططات الاجرامية بحق الشعبين السوري و العراقي، مع الاخذ بنظر الاعتبار أن النظام الايراني يقوم بالترکيز خلال هذه الفترة بالذات على النفخ في الابواق الطائفية، إذ صار بمقدور المرء التعرف ببساطة على الطابع الطائفي للمواجهات الحالية في العراق و سوريا، والذي يخدم مصالح النظام الايراني لوحده.

المساء الرمضاني الاخير للمقاومة الايرانية في باريس، شدد على قضية التطرف الديني و الدور الرئيسي للنظام الايراني فيها، وقد إعتبرت السيدة رجوي بأن “بؤرة الحروب الطائفية في الشرق الأوسط، نظام ولاية الفقيه في ايران” معتبرة إياه “حامل بدعة التطرف تحت راية الاسلام” وعدته “العامل الرئيسي للمصائب والأزمات المفروضة على العالم الاسلامي منها في العراق وسوريا وفلسطين ولبنان واليمن. “، ومن الضروري جدا أن تعمل القوى الوطنية في کل سوريا و العراق من أجل تنظيم حملة عربية ـ دولية واسعة النطاق من أجل فضح دور النظام الايراني و نشاطاته غير العادية في تأجيج الصراعات الطائفية و نشر الفکر الديني المتطرف في هذين البلدين.