المرجعية الشيعية تجدد الدعوة لحكومة تحظى بقبول وطني وطالباني يعود اليوم
السياسة الكويتية – بغداد – وكالات: أعلن مسؤول العلاقات في مجلس ثوار العشائر بالعراق عبد الرزاق الشمري, أمس, أن “الحراك الشعبي وثوار العشائر يرفضون العملية السياسية جملة وتفصيلا بالكامل”, معتبراً أن تولي سليم الجبوري منصب رئيس البرلمان تم “وفق صفقة سياسية في غرف مظلمة”.
وقال الشمري, إن “الحراك الشعبي في العراق وثوار العشائر يرفضون العملية السياسية الحالية جملة وتفصيلاً, كونها إحدى نتائج الاحتلال وإفرازاته”, مؤكداً أنها “عملية طائفية استهدفت مكوننا السني منذ الفترة الأولى لاحتلال العراق وحتى يومنا هذا”.
وأضاف إن “الحراك الشعبي في العراق هو حراك لجميع مكوننا السني, وذلك يعني أنه ليس معنياً بالأمور الخاصة بحزب من الأحزاب أو جهة من الجهات, ومن المعلوم أن مرشح رئاسة البرلمان الحالي تابع لحزب من الأحزاب المشاركة بالعملية السياسية المعروفة”.
وأكد أن “تولي سليم الجبوري منصب رئيس البرلمان تم ضمن صفقة سياسية وفي الغرف المظلمة, وفي دولة معروفة بعدائها لمكوننا السني, فكيف يكون الحراك مؤيداً لمثل هذه الترشيحات التي تتم على حساب دماء شهدائنا ومهجرينا, بل وعلى حساب قضيتنا بأسرها?”.
في سياق متصل, رحبت المرجعية الشيعية العليا في العراق بزعامة علي السيستاني, أمس, بانتخاب الهيئة الرئاسية للبرلمان, داعية إلى الإسراع بتسمية رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة جديدة تحظى بقبول وطني واسع وفق التوقيتات الدستورية.
وقال معتمد المرجعية الشيعية أحمد الصافي, أمام آلاف المصلين في صحن الإمام الحسين في كربلاء خلال خطبة صلاة الجمعة, إن “انتخاب هيئة رئاسة البرلمان خطوة مهمة لتفعيل دور البرلمان التشريعي والرقابي والتمهيد لانتخاب رئيس الجمهورية ثم تشكيل الحكومة الجديدة”.
وأضاف إن المرجعية الدينية “ترحب وتشيد بانتخاب هيئة رئاسة البرلمان وتدعو البرلمان إلى العمل سريعاً لاصدار القوانين الضرورية التي طال انتظارها مثل قانون الموازنة العامة الاتحادية للعراق للعام 2014 وقانون المحكمة الاتحادية وقانون النفط والغاز وقوانين أخرى, وتدعو الكتل السياسية إلى الإسراع باختيار رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة وفق التوقيتات الدستورية”.
وجددت المرجعية التذكير “بضرورة أن تحظى الحكومة المقبلة بقبول وطني واسع وأن تكون قادرة على حل أزمات البلد ومعالجة الأخطاء السابقة”.
من جهة أخرى, أعلنت الرئاسة العراقية في بيان, أن الرئيس جلال طالباني يعود اليوم إلى العراق من ألمانيا حيث كان يعالج من جلطة دماغية منذ ديسمبر .2012
وذكر موقع الرئاسة الإلكتروني أن حالة طالباني الصحية تحسنت وتماثل للشفاء من العارض الصحي الذي مر به, مضيفاً إنه “يؤدي بكل المسؤولية المعروفة عنه مهامه وعمله رئيساً لجمهورية العراق”.
وأكد قوباد طالباني نجل الرئيس طالباني خبر عودة والده إلى العراق, مضيفاً “أبارك للشعب العراقي تحسن صحته وعودته” إلى البلاد.








