مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمعلاوي..العراق دخل نفق التقسيم والتجزئة بسبب الأخطاء والسياسات الطائفية لحكومة المالكي

علاوي..العراق دخل نفق التقسيم والتجزئة بسبب الأخطاء والسياسات الطائفية لحكومة المالكي

أكد أنه لا بد من مواقف حاسمة لإيقاف التدهور وإعادة العراق للاستقرار والوحدة
الملف – بغداد: حذر الدكتور اياد علاوي من خلال شاشة الجزيرة من أن العراق دخل بالفعل نفق التقسيم والتجزئة بسبب الأخطاء المتراكمة والسياسات الطائفية التي اتبعتها الحكومة برئاسة نوري المالكي.
وأضاف علاوي أن شبح التقسيم بات يخيم بقوة على العراق، ولا بد من مواقف حاسمة لإيقاف التدهور وإعادة العراق للاستقرار والوحدة والسلام والأمن، معتبراً أن المسرح السياسي في العراق تغير برمته في ظل حكومة نور المالكي التي قال إنها لا تسيطر إلا على جزء من أرض العراق، محذرا من أن استمرار الانقسام المجتمعي الواضح الآن في العراق دون علاج سيتبعه انقسام جغرافي.

وتوقع الدكتور اياد علاوي المزيد من التأزيم السياسي في العراق في ظل تركيز مجلس النواب على مناقشة مسألة الرئاسيات، التي اعتبرها ليست المشكلة الأولى في النقاش “بقدر ما نحن بحاجة لخارطة طريق نحو الاستقرار الذي يجب أن يعطي الحيز الأكبر من الاهتمام والنقاش”.
واعتبر ان الغزو الأميركي للعراق لم يُسقط السلطة فقط وإنما الدولة العراق بكامل كياناته، وانبثقت عن هذا عملية سياسية قامت على الطائفية السياسية والتهميش والإقصاء، وبالتالي انتهت إلى ما انتهت عليه، ووصل العراق إلى طريق مسدود.
ووصف الدكتور علاوي العملية السياسية في العراق بغير المشرفة، وان القائمين عليها لا يسعون إلا الى مواقع المسؤولية في البلاد ليس للاصلاح وانما للهيمنة والاستحواذ وتعميق الشروخ الطائفية والجهوية، واضاف ان الولايات المتحدة وايران ومن يتبنى المشروع الطائفي السياسي في العراق (رئيس الحكومة ومن معه) هم المسؤولون عن فشل العملية السياسية، نافياً ان يكون جزءاً من المحاصصة الطائفية، مؤكداً انه لم يقبل اي منصب بسبب التسميات التي تقوم على الطائفية التي اعتبرها من اسباب نكبة العراق والتي قادت الى احتراب طائفي، مضيفاً إن التجربة الطائفية فشلت في إدارة البلاد، واليوم هناك احتراب في المعسكر الشيعي والمعسكر السني والكردي، مشيرا إلى أن كل ذلك يعزز النهج الداعي إلى التخلص من الطائفية والجهوية.
وأرجع علاوي ما تمر به العراق من أزمة سياسية إلى أخطاء تراكمت وعصفت بوحدة المجتمع وأصبح الوضع السياسي مشجعا على نمو قوى الإرهاب والتطرف وليس طاردا لها، وبعد 12 عاما من الأخطاء المتراكمة وصلت العراق لما هي فيه الآن، واستطاعت قوى الإرهاب أن تعود وتبني نفسها، هذا بالإضافة إلى قوى الحراك الجماهيري الواسع الذي حصل منذ فبراير/شباط 2011 التي لم تستجب الحكومة لمطالبها.