دنيا الوطن – غيداء العالم: ممثلو 69 دولة ، الذين حضروا الاجتماع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس في 27 من حزيران/ يونيو الماضي، أجمعوا في کلماتهم التي القوها من على منبر الاجتماع الضخم، رفضهم للتطرف الديني و الارهاب و أکدوا على ضرورة تشکيل جبهة دولية معادية لها، لأن التطرف الديني و الارهاب أکبر تهديدين يحدقان بالسلام و الاستقرار و الامن في العالم کله.
ممثلو وفود هذه الدول، قد أعربوا في کلماتهم عن تإييدهم الکامل لتشکيل جبهة دولية ضد التطرف الديني و الارهاب بحيث تکسر شوکته و ترد کيده لنحره، وقد أشاد المتکلمون بالدور البارز و المؤثر للمقاومة الايرانية في کشف و فضح الدور المشبوه للنظام الايراني في تصديره للتطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة و العالم و إستغلال نتائجه و تداعياته السلبية و الوخيمة لصالح تحقيق أهدافه کما يحدث في العراق و سوريا و لبنان و اليمن بشکل خاص.
وقد أکدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، على قضية التطرف الديني الذي وصفته بالوحش و الدور الذي لعبته المقاومة الايرانية في مواجته و التصدي له، مؤکدة على ان نظام ولاية الفقيه هو العدو الرئيسي للشعب الايراني و لجميع شعوب المنطقة، وأشارت السيدة رجوي أيضا الى قضية الارهاب و کيف ان المقاومة وقفت بوجهه و تصدت له و فضحت دور النظام في تصديره، وقد أثلجت قائدة المقاومة الشجاعة صدور الحضور و المجتمع الدولي عندما ازفت قرب نهاية نظام ولاية الفقيه و رفض إيران أن تکون مأوى و مکان للمتطرفين و المناوئين لإيران عندما قالت:” نحن نقول إن حكم الملالي وصل إلى نهايته،
وإيراننا ليست إقطاعية ولاية الفقيه والمتطرفين المناوئين لإيران!
ايراننا ليست دائرة مفرغة بين خاتمي وأحمدي نجاد وروحاني!
النظام الذي سجل الرقم القياسي العالمي في الإعدامات وهو البنك المركزي للإرهاب يجب أن يسقط.”.
اليوم ليست المقاومة الايرانية لوحدها من يتصدى للتطرف الديني و الارهاب وانما هناك أيضا جبهة طويلة عريضة تقوم بنفس الامر، وهو مايمنح الامل و الثقة بالمستقبل و يعطي قناعة تامة بقرب سقوط جبهة الظلام و بزوغ شمس الحرية و الانسانية على إيران.








