مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالم100 قتيل فلسطيني في غزة بينهم 22 طفلًا

100 قتيل فلسطيني في غزة بينهم 22 طفلًا

إسرائيل تستعد لعملية برية خاطفة
إيلاف : لا يتوقف الطيران الإسرائيلي عن الاغارة على قطاع، فبلغ عدد الغارات 210 في 24 وساعة، أوصلت عدد القتلى الفلسطينيين إلى 100 قتيل، وفق مصادر طبية في غزة، بينهم 22 طفلًا.
إيلاف: استهدفت 50 غارة إشرائيلية أهدافًا وصفها المتحدث العسكري الإسرائيلي بأنها تابعة لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة،

بينها 81 موقعًا لإطلاق الصواريخ على المدن الائسرائيلية، وأنفاقًا ومراكز قيادة لحماس، ومكاتب تابعة لمؤسسات حكومية فلسطينية.

قصف تل أبيب
من ناحية أخرى، استمر سقوط الصواريخ الفلسطينية على مدن إسرائيل. فقد أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أن نظام القبة الحديدية اعترض ثلاثة صواريخ أطلقت من غزة على تل أبيب، في هجوم تبنته كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وقالت إنه استهدف مطار بن غوريون. وقال بيان صادر عن الجيش الاسرائيلي: “أطلقت ثلاثة صواريخ على وسط إسرائيل، وتم اعتراضها في منطقة تل أبيب”.
وتبنت كتائب القسام إطلاق أربعة صواريخ من طراز ام 75 على مطار بن غوريون، قرب تل أبيب، بينما أعلنت مصادر المطار أنه يعمل كالمعتاد.
وقال شهود عيان في تل أبيب أنهم سمعوا أصوات أربع أو خمس انفجارات بعد دوي صفارات الإنذار.

صواريخ من لبنان
وصباح الجمعة، أطلقت ثلاثة صواريخ من لبنان باتجاه الأراضي الاسرائيلية، رد عليها الجيش الاسرائيلي بقصف مدفعي على مناطق في جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن مجهولين أطلقوا عند السادسة والنصف  صاروخين من خراج بلدة الماري بقضاء حاصبيا في اتجاه الأراضي الاسرائيلية. وكان قد أطلق في الثانية من فجر الجمعة صاروخ من منطقة عين عرب، لكنه انفجر في مكانه بسبب عطل تقني.
وفرضت القوى الأمنية والعسكرية اللبنانية طوقًا في المنطقة، وعطّلت استخبارات الجيش اللبناني صاروخين آخرين، كانا معدين للإطلاق من منطقة حدودية.
وأفادت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي بأن صاروخًا أطلق من جنوب لبنان سقط صباح الجمعة في شمال إسرائيل، من دون التسبب بضحايا أو أضرار.

القتل المستهدف
وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي إن التحضيرات للعملية البرية مستمرة، إذ تم استدعاء 33 ألفًا من جنود الاحتياط، وبدأوا بالتحرك لاستبدال الجنود في المناطق العسكرية في الشمال والوسط، بهدف إعادة نشر هؤلاء في قطاع غزة.
وفي هذا الاطار، استبعد المحلل العسكرى الإسرائيلى رون بن يشاي، في مقال بصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية الجمعة، أن تعلن حماس استسلامها فى مواجهة الهجمات الإسرائيلية، بل توقع أن توقف الحركة إطلاق الصواريخ على إسرائيل وتطلب من مصر التوسط من أجل حل الأزمة، “ما يسمح لإسرائيل بأن تعلن تحقيق ما شرعت فى القيام به”.
وأشار بن يشاي إلى أن لسكان غزة قدرة على تحمل المعاناة والدمار أكبر من صبر الإسرائيليين على قبول تعطل الحياة اليومية لديهم، مطالبًا بتطبيق عمليات القتل المستهدف بشكل مكثف وناجح في مدى زمني قصير،”فسيكون لها تأثير سلبي للغاية على المقاتلين فى قطاع غزة، حيث تم تطبيق هذه الطريقة خلال الانتفاضة الثانية وقبلها، وفي هجمات الطائرات الأميركية من دون طيار على تنظيم القاعدة”.

غزو خاطف
ودعا بن يشاي إلى توجيه غزو برى إلى قطاع غزة، “فمن شأن ذلك أن يقلق مسؤولي حماس خلال تواجدهم فى مخابئهم، كما أنه من خلال الغزو البري، يمكن الوصول إلى أنظمة إطلاق الصواريخ بطريقة أكثر انتظامًا”، مشيرًا إلى ضرورة أن تكون الفرق القتالية المرسلة إلى غزة مدرعة بالكامل، ويكون لكل فرقة مهمة محددة، “وإن لم يتوفر ذلك، فلا ينبغى إرسال قوات برية إلى غزة”.
كما أكد ضرورة أن لا تطول مدة عملية الغزو البرى، “لأن ذلك سيعطى الجانب الآخر الفرصة للتعافي، وإلحاق الضرر بالجنود الإسرائيليين”.

“القسام” تطالب شركات الطيران بوقف الرحلات

إلى ذلك، طلبت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الجمعة، من شركات الطيران الاجنبية وقف كافة رحلاتها الى اسرائيل بسبب المخاطر المحدقة بكافة المطارات، وذلك بعد اعلانها استهداف مطار بن غوريون الدولي قرب تل ابيب.
وقالت كتائب القسام في بيان إنها “توجه رسالة الى كافة شركات الطيران الاجنبية  التي تسير رحلات الى الكيان الصهيوني تطالبهم فيها بوقف رحلاتهم الى الكيان بسبب المخاطر المحدقة بكافة المطارات نتيجة الحرب الدائرة” في قطاع غزة.
وقبلها بقليل، تبنت كتائب القسام  اطلاق “اربعة صواريخ من طراز ام 75 على مطار بن غوريون” قرب تل ابيب.
من ناحيته، اكد متحدث باسم سلطة الطيران الاسرائيلية لوكالة فرانس برس أن مطار بن غوريون “يعمل كالمعتاد بعد توقف لتسع دقائق” خلال انطلاق صفارات الانذار وبعدها استأنف عمله كالمعتاد.