دنيا الوطن – محمد رحيم: منذ أن نجحت منظمة مجاهدي خلق في کسب المعرکة القضائية التي خاضتها ضد مسألة إدراجها في قائمة المنظمات الارهابية، وهي تحقق الانتصار السياسي تلو الانتصار و تشق طريقها بکامل الثقة و الاعتداد بالنفس مما لفتت الانظار الدولية إليها و أثبتت قدراتها و إمکانياتها کبديل سياسي جاهز و متکامل من کل النواحي للنظام الايراني.
الاشاعات و الدعايات المغرضة التي دأب النظام الايراني على بثها و ترويجها ضد هذه المنظمة و بمختلف الطرق و السبل و الوسائل، بهدف النيل منها و إسقاطها من أنظار الشعب الايراني و العالم و تحطيم سمعتها المشهود لها بکونها طليعة ثورية متمرسة في مواجهة و مقاومة الدکتاتورية و الاستبداد، نجحت في دحضها جميعا و إثبات العکس تماما، إذ أثبتت للعالم و بالادلة و البراهين و الشواهد المنقولة من أرض الواقع، ان النظام الايراني هو نظام قمعي إستبدادي يقوم على اساس تصدير التطرف الديني و الارهاب بمختلف انواعه الى دول منطقة الشرق الاوسط خاصة و دول العالم عامة، کما أثبت للعالم أيضا تورط هذا النظام في التدخل السافر في الشؤون الداخلية لدول عديدة في المنطقة نظير سوريا و العراق و لبنان و اليمن و البحرين و غيرها.
منظمة مجاهدي خلق بعد أن کسرت الطوق الوهمي الذي کان مفروضا عليها لمدة 15 عاما، إنطلقت بقوة و عزيمة و إيمان لامثيل له من أجل تحقيق حلم الشعب الايراني بإزاحة کابوس ولاية الفقيه من على صدره و إعادة الحرية و الامل و الحياة الحرة الکريمة اليه بعد أن حرمه منها هذا النظام القمعي الشرير، ويقينا أن التقدم الکبير الذي أحرزته و تحرزه منظمة مجاهدي خلق و تسجيلها لإنتصارات غير عادية، يمنح الامل و التفاؤل کثيرا للشعب الايراني و يدفعه للثقة بالمستقبل و اليقين بأن هذا النظام الدموي زائل لامحالة مهما إرتکب من جرائم و مجازر و إنتهاکات بحق أبناء الشعب.
الانتصارات الباهرة التي حققتها المنظمة خلال الاعوام الثلاثة الماضية، و الدور المتصاعد لها على الساحة الدولية و إزدياد أصدقائها و أنصارها و مريديها في مختلف أنحاء العالم، کل ذلك و على الرغم من أهميته و حيويته، لکنه لايثني المنظمة عن الحلم و الطموح الاهم الذي يراود کل مواطن إيراني بتحقيق الانتصار الاکبر في طهران عبر إسقاط نظام ولاية الفقيه و إنتهاء هذه الحقبة السوداء من تأريخ إيران المعاصر الى الابد.








