مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

طريق مريم رجوي

بحزاني – اسراء الزاملي: “خارطة طريقنا كانت ولازالت أنه: إذا كان ثمن الوصول إلى الحرية هو العبور من تحمل مصائب القمع والسجن والتعذيب والإعدام بالرصاص، إذا كان الوصول إلى الحرية يتطلب تقبلالتهموتشويه الصورة وخناجر الخيانة والغدر، وإذا كان للوصول إلى الحرية يجب العبور من سبعين اختبارا وبلاءا، نعم، نعم إننا وفي معركتنا من أجل تحقيق الحرية مستعدون وجاهزون لخوض مئات أخرى من سلسلة هذه البلايا.”،

هذا الکلام وجهته الزعيمة الايرانية المعارضة البارزة مريم رجوي للشعب الايراني و العالم، ومن خلاله أکدت على العزم و الاصرار على مواصلة النضال في طريق وعر و قاس و تحف به المصاعب و المخاطر، لأنها تؤمن بأن النضال من أجل الحرية أمر يستحق کل تضية و إيثار.
من الواضح أن الکلام اعلاه للسيدة رجوي، ليس مجرد تعبيرات إنشائية او حماسية تقصد من ورائها إثارة العزائم و الهمم، لأن إلقاء نظرة على تأريخ منظمة مجاهدي خلق و ماقدمته و تقدمه من تضحيات جسام من قتل و تعذيب و إعدام و غربة، خصوصا انها قدمت 120 ألف شهيدا على ضريح حرية الشعب الايراني دونما أي تردد او تقاعس او کلل او ملل، بل وانها عقدت العزم على مواصلة النضال باسلوب مضاعف وقد أکدت السيدة رجوي في خطاباتها لمرات کثيرة على عزم المقاومة الايرانية على خوض المواجهة بهمة مضاعفة وان الذي حققته و تحققه عبر قيادتها المحنکة و الرشيدة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من إنتصارات سياسية باهرة على النظام الديني في طهران، يمنح الکثير من الامل و التفاؤل بهذا الطريق القويم الذي تسلکه مريم رجوي من أجل الوصول الى الحرية و الخلاص من إستبداد النظام و ذلك بإسقاطه.
الزعيمة الفذة المدافعة عن القيم الانسانية في بلادها و العالم و المعبرة عن آمال و تطلعات شعبها، مريم رجوي، قالت أيضا ضمن خطابها التأريخ الهام الذي ألقته في الاجتماع السنوي للمقاومة الايرانية عند ردها على مزاعم النظام الايراني ضد منظمة مجاهدي خلق و ضد المقاومة الايرانية بخصوص أنها لاتملك قاعدة شعبية داخل إيران بقولها:”وفروا الأمن لأعضاء وأنصار هذه المقاومة حتى يقيموا مسيرة في شوارع طهران، وآنذاك سترون كيف أنهم سيتجاوزون مجمل نظامكم.”، کما انها قالت أيضا في معرض ردها على إدعاء ملالي إيران بأن إطالة عمر نظامهم لمدة 35 عاما دليل على قوتهم بقولها:”أوقفوا الأعدام والتعذيب حتي يرى الجميع أن هذا النظام البالي لن يستمر حتى 35 يوما.”، وان هذه التحديات الاستثنائية التي أعلنتها سيدة المقاومة الايرانية أمام العالم کله بوجه نظام ولاية الفقيه، يؤکد بأن الطريق الذي إختارته مريم رجوي للنضال من أجل الحرية و الخلاص و إسقاط الدکتاتورية هو الطريق الاقوم و الامثل لبلوغ الغايات و الاهداف السامية للشعب الايراني.