مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمثورة عراقية لا مؤامرة إقليمية

ثورة عراقية لا مؤامرة إقليمية

المستقبل العربي – سعاد عزيز:  في خطابه الاسبوعي الذي يلقيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي کل يوم أربعاء، سعى الى تبرير الانتكاسات الامنية التي تشهدها بلاده بالقاء تبعتها على ماوصفها بمؤامرات افليمية تعاونت مع قوى سياسية محلية متوعدا بمعاقبة المزيد من القادة العسكريين الذين قال انهم تهاونوا في اداء واجباتهم مؤكدا ان العراق تجاوز هذه النكبة واعد قواته لالحاق الهزيمة بتنظيمي داعش والبعث.

المالکي الذي قال أيضا في سياق کلمته الموجهة للشعب العراقي:” ان مايتعرض له العراق حاليا هو نتيجة للخلل المزمن الذي اصاب العملية السياسية بسبب عدم الالتزام بالدستور مما ادى الى تخندق الاطراف السياسية وبحثها عن مصالحها الضيقة على حساب المصالح العامة الامر الذي وفر بيئة هيأت لانتشار الارهاب والطائفية.”، ولعمري کما أن التبرير الاول يثير الشفقة فإن التبرير الثاني بائس بؤس الموقف اليائس الذي يتمترس فيه المالکي حاليا، ذلك أن الخلل المزمن الذي أصاب العملية السياسية في العراق، انما کان بسبب من تمسکه الغريب بالمنصب و مافعلوه کي يحظى بالولاية الثانية رغم هزيمته في الانتخابات کما أن سياساته اللامسؤولة و المشبوهة التي لم تقدم أي خير او منفعة للشعب العراقي، والتي إعتمدت في خطها العام على البعد الطائفي، هي التي قادت الاوضاع في العراق الى المفترق الحالي و ليس أي شئ آخر.
المالکي الذي يحلو له تبرير فشله و هزيمة قواته المنهارة بتبريرات ساذجة و يحاول تجاهل و تخطي حالة الفرحة و النشوة التي تملکت سکان المناطق التي تم تحريرها من قواته المنهزمة و التي صار العالم کله على معرفة کاملة و تامة بها، و التي هي شاهد حي و عيني ملموس على مدى فشله في تحقيق أي شئ مجدي للشعب العراقي وانما نجده في کل يوم يزداد بعدا عن الشعب العراقي و همومه و بدلا من أن يمنح کل وقته و همه لمعاناة شعبه، نجده يلهث خلف أجندة النظام الايراني و يجعل من العراق حديقة و مخزنا خلفيا للنظام الايراني کي يتصرف من خلاله في دول المنطقة کما يشاء و يحلو له.
الثورة الشعبية العراقية التي إکتسحت قوات المالکي و بعثرتها و جعلتهم يفرون أمامها و لايملکون الشجاعة الکافية لمقاومتها لحقانيتها و قوتها، يريد المالکي أن يخلط الاوراق من جديد و يذر رماد الکذب و التمويه في الاعين عبثا و من دون طائل، لکن هذه المحاولات البائسة و العقيمة لن تجد نفعا أبدا ذلك أن السيف قد سبق العذل، وان السيل قد وصل الى الرکب، ولم يعد بوسع الشعب العراقي و عشائره الشجاعة الثائرة بوجه فساد المالکي و فشله ان يجلسوا مرة أخرى مع المالکي حيث أن الطريق و الخيار الوحيد أمامه هو التنحي من منصبه او الهروب من العراق!