مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مجاهدي خلق کابوس طهران

دنيا الوطن –  أمل علاوي:  ينفخ النظام الايراني و أبواق مأجورة تابعة او ممولة من قبله في قرب مثقوبة و يبذلون کل مابوسعهم من أجل إقناع الشعب الايراني و المجتمع الدولي أن منظمة مجاهدي خلق المعارضة إنتهى دورها تماما على الساحة الايرانية و لم يعد لها من أي تأثير في داخل إيران، وهذا الزعم الفارغ و الباطل من اساسه، قد أخذت به و رددته اوساطا اخرى من دون أن تتمحص و تتأکد من ذلك، غير أن تتابع الاحداث و الاوضاع تؤکد مع مرور الايام زيف و بطلان ذلك الزعم وان المنظمة مازالت تشکل رقما صعبا في المعادلة السياسية الايرانية و تشکل کابوسا للنظام الايراني.

بالامس، عندما أقدمت سلطات النظام الايراني على تنفيذ حکم إعدام جائر بحق المعارض الوطني غلام رضا خسروي، قال الادعاء العام للنظام في معرض تبريره للجريمة، أن خسروي کان يقدم مساعدات مالية لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة، لکن اليوم، يطل علينا کبيرهم ونعني بذلك المرشد الاعلى للنظام ليتحدث عن نشاط منظمة مجاهدي خلق و دورهم على الصعيد العالمي، بعد أن کان قد أکد بأنهم”أي منظمة مجاهدي خلق”وراء إنتفاضة عام 2009،، والغريب أن خامنئي و غيره من قادة النظام الذين طالموا زعموا بأن لاوجود للمنظمة في داخل إيران، يعود بنفسه ليعرب عن مخاوفه من أن تأخذ المنظمة بزمام المبادرة و تسيطر على الاوضاع في داخل إيران عندما قال وهو يتحدث عن المنظمة:” احد اساليبهم هو اثارة الخلافات في قمة الحكومات. كما احد الاعمال التي يقومون بها هو انهم يسعون الى بث الخلافات والشقاق في رأس الأنظمة التي ليست معهم والعمل على دق الاسفين في الحكم بهدف ايجاد حكومة مزدوجة”!
تصريحات خامنئي هذه، تثبت مرة أخرى مخاوف النظام الايراني من نشاطات و تحرکات هذه المنظمة المناضلة من أجل الحرية و التي تشکل رأس حربة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وتؤکد بأن دور المنظمة و تواجدها على الساحة الايرانية لم ينقطع ولو للحظة واحدة وقد کان رد سيدة المقاومة الايرانية و أمل الشعب الايراني للحرية و التغيير على هذه التصريحات دقيقا و واضحا و يضع النقاط على الاحرف مبينا سبب هذا الحقد و الکراهية عندما قالت:” ان حقد هذا الملا المتعطش لدماء من يعري مشاريع الأسلحة النووية ويسلط الضوء على انتهاك حقوق الانسان في ايران ويحض ويدفع الشعب الايراني وشعوب هذه المنطقة من العالم ضد التطرف والفاشية الدينية، أمر مفهوم جدا ويظهر وصول الملالي الى نهاية مطاف.”، الحقيقة التي يجب أن يعرفها و يتفهمها العالم کله، أن منظمة مجاهدي خلق تشکل کابوسا مرعبا يقض من مضجع النظام الايراني و تسلب من عينيه و فکره الراحة وانها کما کانت مصرة و عنيدة في نضالها الضاري ضد دکتاتورية الشاه حتى اسقطته، فهي بنفس العزم و التصميم أيضا على الکفاح حتى الشوط الاخير و إسقاط النظام الديني الاستبدادي في طهران.