مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

روحاني تحت مجهر 27 حزيران

بحزاني  – اسراء الزاملي: حاول الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني أن يقنع المجتمع الدولي بمزاعمه بشأن الاصلاح و الاعتدال، وقد أدلى بعشرات التصريحات المختلفة بهذا الخصوص وهو يؤکد على جديته ومصداقيته بهذا الخصوص، لکن و بعد قرابة 10 أشهر على توليه للسلطة، لم يشهد العالم على الارض مايدعم تأکيداته، والمثير للتهکم و السخرية ان الکثير من الاحداث و الامور و المستجدات، أثبتت بشکل او بآخر،

أن فترة حکم روحاني خلال الاشهر العشرة المنصرمة قد تميزت بحدوث بإنتهاکات فظيعة لحقوق الانسان و تردي الاوضاع و بصورة غير عادية على أکثر من صعيد، وهو مايضع مزاعم روحاني تحت المسائلة و يطالب بتفسيرات لها.
تصاعد الاعدامات بشکل غير مسبوق منذ عشرة أعوام، و تردي الاوضاع الاقتصادية و المعاشية و تصاعد نسبة البطالة، تفاقم الاوضاع في السجون و حدوث حالات مواجهة فيها مع تقارير تؤکد بأن أغلب السجون باتت تحوي أضعاف طاقاتها المحددة، وقد کان حادث إعدام السجين السياسي غلام رضا خسروي في الاول من حزيران الجاري و على الرغم من مناشدات و مطالبات دولية بإلغائه و التشکيك في الحکم کما أکدت منظمة العفو الدولية في بيانها بتلك المناسبة، کل هذه الامور و قضايا أخرى حساسة نظير التدخل السافر للنظام الايراني في سوريا و الذي تجاوز کل الحدود المألوفة، سيتم الترکيز عليها و يتم وضع مزاعم روحاني تحت المجهر في تجمع 27 حزيران القادم لعشرات الالوف من الايرانيين في باريس، والتي تقوم بتنظيمها المقاومة الايرانية.
التجمع السنوي للإيرانيين هذا العام، سيکشف للعالم کله حقيقة مايجري في ظل النظام الايراني عموما و کذب و زيف مزاعم الاصلاح و الاعتدال لروحاني خصوصا، وسوف يوضح الايرانيون و کذلك المئات من ضيوفهم من السياسيين و البرلمانيين من مختلف دول العالم، ضرورة التغيير لإيران و کون بقاء و استمرار النظام الديني الحاکم ليس في صالح إيران و المنطقة و العالم، ويأتي هذا في الوقت الذي يستمر النظام في سياساته القمعية ضد الشعب الايراني کما يضاعف من تدخلاته السافرة في سوريا و يساعد على إستمرار نزيف الدم السوري، وهو ماسيتم أيضا تناوله بإهتمام في التجمع مع تسليط الضوء بشکل خاص على اللقاء الاخير الهام الذي جرى بين السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و السيد أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية في باريس، والذي يشکل إنعطافة في العلاقة بين الطرفين و يصب في صالح نضال و کفاح الشعبين من أجل الحرية و العدل و الاستقرار و السلام.