مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانخسروي الاقوى و الاعلى من مشنقة الملالي

خسروي الاقوى و الاعلى من مشنقة الملالي

وكالة سولاپرس – کوثر العزاوي…..بقدر ماأن النظام الايراني نظام قمعي و استبدادي مغال في القسوة و العنف و البطش بأعدائه، بقدر ماهو أيضا نظام بائس و في منتهى الغباء و الحمق عندما لايزال يصر على أن أعواد المشانق و قضبان سجونه و تعذيب جلاديه کفيلة بالقضاء على منظمة مجاهدي خلق و محوها من الوجود، ولاسيما بعد أن بادر و بعد 12 عاما من السجن و الحرمان و التعذيب النفسي و الجسدي بحق السجين السياسي المشهور غلام رضا خسروي سواد جاني الى تنفيذ حکم الاعدام فيه صباح الاحد الاول من حزيران 2014،

معتقدا بأن قتله لخسروي سواد جاني سوف ينهي و يحسم المشکلة و الازمة و القضية التي يواظب على التهرب منها منذ أکثر من ثلاثين عاما.
إعدام خسروي سواد جاني، کان بمثابة توقيعه في سجل الوطنية و الحرية بدمه على الانتماء الابدي لقضية الشعب الايراني الاساسية في إستمرار المقاومة و الصراع ضد الاستبداد حتى النصر الاکبر بإسقاط قلاع الاستبداد و تقديم الملالي الجناة للمحاکم کي ينالوا جزائهم العادل عما إقترفوه من جرائم بحق الشعب الايراني و أبنائه البررة، وقد إنتشر خبر إعدامه اليوم و على الرغم من التعتيم الاعلامي، کإنتشار النار في الهشيم، ولم يکن هذا بکثير على رجل نذر نفسه و روحه من أجل وطنه و شعبه.
محاربو الانسانية و أعدائها الالداء من نظام الملالي، زعموا في حيثيات تبرير جريمته بقتل إنسان حر وطني أبي مثل خسروي سواد جاني، بأنه محارب ضد الله، ومع أن معظم أبناء الشعب الايراني يسخرون من هذه التهمة و يستسخفونها و لايقيمون لها وزنا و إعتبارا، لکن هذا النظام المتخلف الدموي الذي يعيش خارج الزمن و الحضارة يقوم بإلصاق هذه التهمة السخيفة الجاهزة بکل معارض او مخالف ضده وخصوصا إذا کان منتميا الى منظمة مجاهدي خلق او مناصرا لها، لکن المشکلة التي بقي ولازال و سيبقى هذا النظام الدموي الجائر يواجهها، هي المقاومة المستمرة ضده في کل أنحاء إيران، ذلك أن الشعب الايراني يتطلع الى يوم تحرره من هذا النظام و إستنشاقه لنسائم الحرية، وهو لايريد أن يبقى مکبلا بأغلال و أصفاد الاستبداد الديني.
إعدام المجاهد الابي خسروي سواد جاني، مثلما أثار صدمة و حزنا للمجتمع الدولي و لاسيما للمنظمات المعنية بحقوق الانسان و أحرار العالم، فإنه أثار ألما و حزنا عميقا بين صفوف الشعب الايراني، خصوصا وانه قد دفع حياته من أجل رفعة و عزة هذا الشعب، فإنه سيبقى خالدا في قلوب و ضمائر الشعب الايراني و کل الاحرار في العالم، وان الذي يحظى بهکذا خلود عظيم لهو أقوى و أعلى من المشانق البائسة لنظام الملالي.