وكالة سولا پرس – فاتح عومك المحمدي…… يتميز التجمع السنوي الکبير للجالية الايرانية الذي سيصادف في 27 حزيران القادم في العاصمة الفرنسية باريس، بأهمية خاصة لکونه سينعقد في ظروف إستثنائية يشهد فيها العالم إفتضاح الکثير من مخططات و ممارسات النظام الايراني على الصعيدين الاقليمي و الدولي، أما على الصعيد الداخلي فإن المشاکل و الازمات التي تعصف بالنظام قد أوصلته الى حافة الهاوية بحيث و على الرغم من کل مزاعمه الفارغة و استعراضاته الجوفاء لعضلاته فإنه قاب قوسين او ادنى من السقوط.
طوال أکثر من ثلاثة عقود، بذل النظام الايراني معظم جهوده و إمکانياته من أجل تسويق مشروع نظام ولاية الفقيه و العمل على تطبيقه ميدانيا من خلال إقامة إمبراطورية دينية، وقد کانت مساعيه المشبوهة بخلق أحزاب و تنظيمات تابعة له في بعض من البلدان و من خلالها تصدير الارهاب و المشاکل و الازمات، خطوة عملية بذلك الاتجاه، بل وانه و بعدما أحکم قبضة نفوذه على تلك البلدان، وصار يمتلك أکثر من قاعدة للإنطلاق بإتجاه تحقيق مشروعه، لکنه و لکي يأمن الکثير من الاخطار و التداعيات المحتملة، ولکي يمنح لتلك الاحزاب و المنظمات العميلة التابعة له الامن و الامان و الطمأنينة، فقد شرع بالعمل في مشروعه النووي من أجل إمتلاك الاسلحة النووية حتى يجعل من نفوذه و توسعه أمرا واقعا بالنسبة للجميع. الملف النووي للنظام الى جانب العديد من الملفات و القضايا الاخرى المتعلقة بالنظام، سيتم تسليط الاضواء عليها في التجمع السنوي الذي تشرف عليه المقاومة الايرانية، ولاسيما من حيث وصول النظام الى طريق مسدود و کون مرشد النظام خامنئي يواجه إجتراع کأس السم النووي عندما يجبر على القيام بإنهاء او تصفية الجانب العسکري من المشروع و الذي قام النظام بتبذير مئات المليارات من الدولارات من أموال الشعب الايراني المحروم عليه، وطوال الاعوام الماضية و في غمرة عمليات الخداع و المراوغة الواسعة التي کان النظام يمارسها مع المجتمع الدولي من أجل إخفاء الجانب المشبوه من مشروعه النووي، فإن المقاومة الايرانية کانت سباقة لکشف الکثير عن الجانب العسکري من هذا المشروع و فضح کذب و مخادعة النظام للعالم من أجل تحقيق هدفه بحيازة الاسلحة النووية، وهو مايمکن إعتباره بمثابة موقف مشرف من جانب المقاومة الايرانية و يثبت مصداقيتها و حسن نواياها تجاه المنطقة و المجتمع الدولي، وفي يوم 27 حزيران القادم الذي هو يوم الشعب و المقاومة الايرانية بحق، سوف تقوم المقاومة الايرانية و ضيوفها من مختلف أرجاء العالم من الشخصيات السياسية و البرلمانية و غيرها، ببحث آفاق الملف النووي تأثيراته المحتملة على وجود و مستقبل النظام. لقد أکدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، ومن خلال مشروعها الطموح ذو العشرة نقاط، ان المقاومة الايرانية تطمح لإيران خالية من الاسلحة النووية و ترغب بالتعايش بسلام مع الشعوب، وهذه النقطة تحديدا سيتم الترکيز عليها لأن الشعب الايراني و المقاومة الايرانية لايرغبان أبدا بأن تکون إيران مصدر قلق و عدم إستقرار بالنسبة لشعوب و بلدان المنطقة، کما سيتصدى ضيوف التجمع من الشخصيات السياسية و البرلمانية الاخرى لهذا الملف و سيقومون بتعرية النظام و فضحه و کشفه أمام العالم کله.








