مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمن الصادق..طهران أم المقاومة الايرانية؟

من الصادق..طهران أم المقاومة الايرانية؟

دنيا الوطن – سنجاح الزهراوي:  خلال اسبوع واحد، تم إطلاق تصريحين ناريين من جانب مرشد النظام و رئيس الجمهورية، وکلاهما يصب في إتجاه التصلب و التشدد ازاء المطالب الدولية و رفضا واضحا لتلبيتها، وهو مايضفي مزيد من الغموض و التعقيد على الملف النووي و قد يرسم إتجاها جديدا لها فيما لو أصر هذان القائدان البارزان على موقفهما.

مرشد النظام قد أمر قائد الحرس الثوري بإنتاج کمية ضخمة من الصواريخ وقد خاطب الغرب بلهجة فيها الاستخفاف و السخرية قائلا:” توقعات الغرب بأن تحد إيران من برنامجها الصاروخي غبية وحمقاء.” فيما کان روحاني قد قال من جانبه أن نظامه لن يقبل بالتمييز النووي و لن يتخلى عن برنامجه النووي”، ولاريب من أن التصريحان يدفعان بالامور نحو التصعيد و المزيد من التشدد، وهو يأتي في غمرة الاستعدادات الجارية للتوجه لإبرام الاتفاق النهائي بشأن الملف النووي و حل او حسم نقاط الخلاف، مما يعطي إنطباعا بأن إحتمال حدوث تطورات ما واردة الى حدما.
المواقف المتشددة الاخيرة بخطها العام(أي بإضافة تصريحات متشددة أخرى لقادة و مسؤولين آخرين في النظام بصدد الملف النووي)، تأتي متفقة و متناسقة تماما مع تأکيدات مستمرة دأبت المقاومة الايرانية على إطلاقها و خصوصا على لسان مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بشأن إستحالة إلتزام النظام بتعهداته الدولية حيال الملف النووي وانه ليس أبدا في صدد التخلي عن المشروع النووي لأن ذلك”بحسب رأي المقاومة الايرانية”، يعني إجتراع کأس السم النووي من جانب خامنئي و إطلاق رصاصة الرحمة على رأس النظام.
المقاومة الايرانية التي کان لها موقف عملي و آخر نظري من المشروع النووي، تميز الاول بکشفها للعديد من الجوانب السرية للمشروع، أما في الثاني فقد بادرت الى توضيح مخاطر المشروع النووي للنظام و النوايا المبيتة من ورائه ضد المنطقة و العالم، وفي الوقت الذي قام و يقوم النظام بإطلاق تصريحات مختلفة تؤکد على سلمية برنامجه وانه لايستهدف أحدا، لکن و کما يبدو جليا و واضحا فإن دول المنطقة وان لم تعلنها صراحة و بصورة علنية لکنها تميل و بصورة أکثر من واضحة لموقف المقاومة الايرانية و تأخذ و تثق به أکثر من موقف النظام، فيما نجد الموقف الدولي أيضا و في سياقه العام يتفق مع موقف المقاومة الايرانية لکنه يسعى عبر المناورات السياسية و الاقتصادية لحسم الملف النووي، لکن حتى في هذا المسعى، طرحت المقاومة رؤاها و وجهة نظرها و طالبت الغرب بفرض البروتوکول الاضافي على النظام مع الزيارات المفتشين الدوليين المفاجئة للمواقع و المراکز النووية، لکن إطلاق التصريحان السابقان و تصريحات أخرى، يأتي في وقت کثفت فيه المقاومة الايرانية من هجماتهاب السياسية الاعلامية التي تطالب بالتشدد مع النظام الايراني، مما يعني أن هذا النظام و في الوقت الذي يفترض فيه أن يبدي المزيد من الليونة و الشفافية لإقتراب موعد الاتجاه لإبرام الاتفاق النهائي، له نوايا کتلك التي تؤکد و تصر عليها المقاومة الايرانية، والمشکلة أن مواقف المقاومة الايرانية تثبت مصداقيتها و رجاحتها سياق سير الاحداث و تسلسل المواقف.