مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

بيان صحفي

التاريخ 8 مايو 2014
عمليات تزوير واسعة في الانتخابات العراقية
هناك قلق متزايد من انه بعد مرور 9 ايام على الانتخابات العراقيه لم يتم نشر أية نتائج ، مع ادعاء مصادر حكوميه بان اي اعلان لن يصدر قبل نهاية شهر مايو- ايا ، القادة السياسيون في العراق الذين اعربوا عن قلقهم من عمليات تزوير واسعة النطاق في الانتخابات، يخشون الآن من مزيد من التلاعب وراء الكواليس في نتائج الانتخابات في محاولة لتأمين فترة ولاية ثالثة لنوري المالكي المستبد والذي لا يحظى بأية شعبية.

وهناك ايضا شكوك واسعه حول مزاعم مشاركة 62% من الشعب في الانتخابات نظرا للخلفية في تصاعد العنف في العراق وحملة الإبادة الجماعية الجارية ضد السكان السنه في محافظة الأنبار، مع هجمات شرسه بالبراميل المتفجره على المدارس والمستشفيات في الفلوجه والرمادي، وتخريب السدود ما ادى الى اغراق اكثر من نصف منطقة ابوغريب بالمياه، ويعتقد العديد من القادة السياسيين ان رقم 62%  من الناخبين الذين ادلوا باصواتهم هو مجرد خيال وبعيد عن الواقع والحقيقه.
الآن وقد قال إياد علاوي زعيم القائمة العارقيه إن 2 مليون ورقة اقتراع قد اختفت وفقدت فان الشكوك العميقه قد تزايدت من ان عمليات تزوير كبرى للانتخابات قد حدثت، وهناك اخبار بأن جميع افراد الشرطة العراقيه والجيش قد صدرت لكل منهم بطاقتي اقتراع واحده في المعسكرات وأخرى ارسلت الى منازلهم الامر الذي يفاقم من المخاوف من ان الانتخابات قد زورت.
النظام الإيراني الذي يعتبر المالكي دمية طيعة له يمارس ضغوطا على الفصائل السياسية المختلفه لدعمه لولاية ثالثة كرئيس للوزراء . وبالنسبة للملالي في طهران فان تشكيل حكومة غير طائفيه وديموقراطية كامله في بغداد هو امر مشؤوم، وهم يمضون قدما في عزمهم على تأمين 4 سنوات اخرى من الهيمنة السلطوية للشيعه في العراق تحت رعاية طهران، ان تواجد المليشيات المدعومة من ايران وانخراطها في الحملة الدموية على الفلوجه والرمادي هي علامات واضحه على هذا التدخل .
يجب ان يكون الاستنتاج بان هذه الانتخابات وهي الأولى التي جرت في العراق منذ انسحاب القوات الأمريكيه هي فاسدة بشكل كبير بحيث ان النتائج التي ستعلن في النهاية ستكون في شبه المؤكد نتائج مزوره، ويبدو ان هناك شك في ان مئات الالاف من الناس قد حرموا من حقهم في المشاركة في انتخابات الـ30 من ابريل بسبب العنف والترهيب الامر الذي ا يجعل هذه الانتخابات الأكثر لا ديموقراطيه في مرحلة ما بعد صدام.
ينبغي على الأمم المتحده والولايات المتحده والإتحاد الأوروبي ان تتدخل وتعلن أن هذه ليست انتخابات حرة ونزيهه، ويجب الا تقف في الخلف وتغسل ايديها من هذه القضية. لقد عانى الشعب العراقي بما فيه الكفايه، انه في حاجة الى انتخابات ديموقراطية من شأنها أن توفر لهم الحكومة التي تستطيع استعادة الحرية والديموقراطيه والعداله وحقوق الانسان وحقوق المرأه وان اربع سنوات اخرى من الدكتاتورية الفاسده للمالكي لن تكون في مصلحة احد.
ستروان ستيفنسون، عضو البرلمان الأوروبي
رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي