مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويحقائق جديدة عن تدخل الملالي في العراق

حقائق جديدة عن تدخل الملالي في العراق

بنگة ولات – مثنى الجادرجي :الحقائق الخطيرة الجديدة التي أماط اللثام عنها الجنرال جورج کيسي القائد العام السابق للقوات الامريکية في العراق، تسلط الاضواء مرة أخرى على النفوذ الواسع للنظام الايراني في العراق و کيف أن هذا النظام کان يعمل بالتشاور و التنسيق مع مجموعات تابعة له على
زعزعة السلام و الامن و الاستقرار في العراق و الدور المشبوه الذي لعبه في أحداث العنف الديني و الطائفي و غيرها.

جورج کيسي قال في کلمة له في مؤتمر عقد يوم الجمعة 25 نيسان الماضي في ولاية آريزونا بالولايات المتحدة الامريکية و هو يکشف جانبا من اسرار الدور المشبوه للنظام الايراني منذ البداية، فهو يتحدث عن عام 2004:( إعتقلنا 6 من عناصر قوة القدس کانوا مجتمعين مع ميلشيات شيعية لفيلق بدر و تم العثور على وصولات الاسلحة و سجل دقيق لجميع الاسلحة و المعدات التي استلموها، کانت هناك خارطة بغداد تم تأشيرها بالالوان و کانت هناك علامات إشارة توضح خطة لتهجير السنة و المسيحيين من أقسام في بغداد و احتلالها من قبل الميليشيات.)، من الواضح أن الاوضاع قد تفجرت في عام 2004، وبشکل غريب قادت الى مواجهات طائفية غير مسبوقة و الى القتل على الهوية و تهجير المسيحيين و تهديدهم و تفجير محلات لهم، وهو مايثبت حقيقة التدخل السافر للنظام الايراني منذ البدايات و دور المريب في مختلف الاحداث و القضايا المؤسفة التي حدثت.
هذا المؤتمر الذي شارك فيه مسؤولون و شخصيات بارزة من ولاية آريزونا و أماکن أخرى، تناولت الملف النووي للنظام و ملف حقوق الانسان و إنتهاکات النظام لها مع الترکيز بشکل خاص على مسألة تغيير النظام، وقد برر الجنرال کيسي ضرورة تغيير النظام الايراني عندما أشار في کلمته أيضا الى نقاط حساسة و خطيرة تجعل من مسألة تغيير النظام تخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، وقد قال الجنرال کيسي بهدا الصدد:(تصوروا أن الشرق الأوسط في تلاطم بدءا من باكستان وإنتهائا بالمغرب. في سوريا هناك الحرب الأهلية السورية التي راحت تدخل عامها الرابع. هناك 170.000 شخص قتلوا وتشرد ثلاثة ملايين آخرين. العنف الطائفي مازال مستمرا وبشكل ملفت في العراق، وكذلك في لبنان، وأن النظام الايراني يلعب كعامل مزعزع أساسي للاستقرار في كل هذه الدول الثلاثة.)، نظام ولاية الفقيه جاء ليبني نظامه و مشروعه على حساب شعوب و دول المنطقة، وان بقائه يعني بقاء و إستمرار هذا النهج العدواني المريب الذي وصل الى مستويات خطيرة جدا مما يستدعي تحرکا و موقفا دوليا وإقليميا عاجلا بوجه هذا النظام و تحديد تحرکاته و نشاطاته قبل أن تخرج من طور السيطرة تماما.
الجنرال کيسي أکد مرة أخرى على دور النظام الايراني في حادثة تفجير حرمي الامامين العسکريين في سامراء و أوضح بأنهم وجدوا و بشکل واقعي بصمات النظام الايراني في هذا التفجير الذي قاد الى واحدة من أسوأ المواجهات الطائفية في العراق، وقد کان الهدف منها مساومة الامريکيين على وقفها مقابل إمتيازات و أمور أخرى إضطر الامريکيون أن يوافقوا عليها لأوضاعهم الصعبة وقتئد في العراق.