مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانبسبب رفض الطبقات الثرية التخلي عن مساعدات الدولة لصالح الفقراء

بسبب رفض الطبقات الثرية التخلي عن مساعدات الدولة لصالح الفقراء

أول هزيمة سياسية لروحاني بعد ثمانية أشهر على توليه السلطة
السياسة الكويتية  – طهران – أ ف ب: مني الرئيس الإيراني حسن روحاني بأول هزيمة سياسية هذا الأسبوع بعد ثمانية أشهر على توليه السلطة, وذلك بعد رفض الطبقات الأكثر ثراء التخلي عن المساعدات التي يحصلون عليها من الدولة لصالح الأكثر فقراً.
وبرنامج المساعدات (14 دولاراً شهرياً لكل فرد) الذي أطلقه في ديسمبر 2010 الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد, جزء من إصلاحات اقتصادية أوسع ترمي الى مراجعة شاملة لنظام الاعانات.

وهذا الإصلاح مدرج في موازنة العام الحالي لتوفير مبلغ 18 مليار دولار.
وهذا البرنامج الذي شجعه خبراء الاقتصاد, يعتبر طريقة لتنظيم الاقتصاد الايراني الذي يواجه صعوبات جراء العقوبات الدولية وسوء الادارة, وبدأت مرحلته الثانية, أمس, مع زيادة أسعار النفط بنسبة 75 في المئة.
ويبدو أن محاولة خفض النفقات قد باءت بالفشل, حيث أطلقت إدارة روحاني لأسابيع حملة إعلامية واسعة لاقناع القسم الأكبر من سكان إيران التي تعد 77 مليون نسمة, وجزء من الطبقة المتوسطة, بالتنازل عن المساعدات.
وحاولت الادارة الاقناع من خلال حشد المشاهير والرياضيين والشخصيات السياسية وحتى الروحية, بأنه يجب استخدام هذه الأموال لتحسين البنى التحتية والتصنيع والنقل العام والرعاية الصحية, لكن تم الاربعاء الماضي الإعلان أن 73 مليون شخص (95%) طلبوا الحصول على المساعدات ووصلت قيمتها إلى مليار دولار شهرياً.
والنسبة الضئيلة للمؤيدين لهذا الإجراء كانت مصدر سخرية في الأوساط المحافظة وانتقدتها حتى الأوساط الإصلاحية والمعتدلة.
ويبدو أن محاولات الحكومة اقناع الشعب بالتنازل عن المساعدة المباشرة, استخدمت فقط الإعلام الحكومي الذي عادة ما يستهدف الطبقات الفقيرة التي هي بأمس الحاجة إلى المساعدات المالية.
وذكرت صحيفة “فرهيتيغان” في مقال أن “الحملة غير الفعالة أتت بنتائج مضادة وكان لها آثار عكسية”, محملة التلفزيون الايراني الذي يتولى بث الاعلانات مسؤولية ذلك.
أما صحيفة “ماردومسلاري” المؤيدة للإصلاحيين فوصفت الحملة بأنها “فشل ذريع واضح” للحكومة, مضيفة أن “الضغط على الناس بتكثيف الحملات الدعائية كان مرهقاً أكثر مما كان مقنعاً, وأدى ذلك إلى فشل ذريع”.
وقدر دخل الفرد في إيران في العام 2013 ب¯12800 دولار لكن الدخل الشهري الأدنى محدد رسمياً ب¯185 دولاراً ما يجعل العديد من أصحاب الدخل المحدود يعتمدون على المساعدة المباشرة.
وقال ناشط مؤيد لروحاني, طلب عدم كشف اسمه, “بدلا من التركيز على مواقع التواصل الاجتماعي حيث يمكنها حشد التأييد, عمدت الحكومة إلى استخدام التلفزيون وتوجهت إلى الجمهور الخطأ”.