مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانقضية إيفين تفرض نفسها على النظام

قضية إيفين تفرض نفسها على النظام

دنيا الوطن – محمد رحيم:  يحاول النظام دائما نفي کل الانباء الواردة بشأن مايحدث من تحرك او إنتفاضة ما ضده، وإذا مارأى أن الانباء قد تم الاخذ بها دوليا فإنه يبادر کإجراء وقائي ثاني متخذ من قبله الى التقليل من شأنها، وهذا ماقد فعله بشأن ماحدث في کل من سجني إيفين بطهران و قزل حصار في مدينة کرج، لکن الضجة التي أثارتها و ردود الفعل على مختلف الاصعدة دفع النظام أخير الى الاعتراف الضمني بها من خلال إقالة مسؤول إدارة السجون و تعيين آخر محله.

النظام الايراني الذي يبذل جهوده المحمومة و المختلفة من أجل إظهار نفسه و کأنه قد أخذ منحى إصلاحي، يعرف و يدرك جيدا بأن تسرب أنباء من داخل إيران بشأن إنتهاکات لحقوق الانسان و خصوصا في داخل السجون تنعکس بصورة سلبية على سمعة و مکانة النظام ولاسيما وانه قد أدان أربعة من المقررين التابعين للأمم المتحدة إنتهاکات حقوق الانسان من جانب النظام الايراني قبل بضعة أسابيع الى جانب صدور قرار من جانب البرلمان الاوربي يرکز على قضية حقوق الانسان في إيران، ولذلك فإن النظام وجد نفسه في موقف صعب و کعادته حاول أن يجد ثمة شماعة يعلق عليها فشله و إفاقه، فکان ذلك في إقالة مسؤول إدارة السجون ظنا منه بأن هذا الاجراء سوف يحسم الموضوع و يغلق القضية کلها.
المقاومة الايرانية التي تخوض نضالا سياسيا و إنسانيا مريرا و ضاريا من أجل تعريف العالم بالانتهاکات الواسعة لحقوق الانسان في ظل هذا النظام و تبذل کل مابوسعها من أجل نقل ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، صارت تشکل للنظام الايراني صداعا مزمنا و مشکلة کبيرة خصوصا وان التقارير و الانباء المسربة عن طريقها، تتميز بدرجة عالية من المصداقية و تحوز على ثقة الاوساط الدولية و تؤخذ بها، وفي الوقت الحاضر أيضا، تضطلع المقاومة الايرانية بدور حيوي و ملفت للأنظار من حيث تغطيتها و ترکيزها على ماقد حصل و يحصل في السجون و نشاطها و تحرکها الخاص في نقل الانباء المتعلقة بذلك أولا بأول، ومن هنا فإن مبادرة النظام بإعفاء المسؤول عن إدارة السجون لم تکن إلا للتخفيف من الضغط الکبير الذي تشکله المقاومة الايرانية في حملتها المشهودة من أجل نصرة السجناء الايرانيين بصورة خاصة و قضية حقوق الانسان في إيران بصورة عامة، وان القضية لايمکن أن تحل او تعالج بتغيير او تبديل مسؤول لأن العلة في النظام نفسه و في ممارساته و منهجه وليس في الاشخاص!