مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

نصر سياسي آخر للمقاومة الايرانية

دنيا الوطن – غيداء العالم:  توقيع الرئيس الامريکي باراك اوباما على قانون يستهدف منع دبلوماسي للنظام الايراني مرشح لبعثة إيران في الامم المتحدة من دخول الاراضي الامريکية، يمکن إعتباره إنتکاسة سياسية أخرى للرئيس حسن روحاني و إشعار دولي له على أن مزاعم الاصلاح لن تخفي أبدا خفايا مابجعبته من أمور لايمکن أن يقبل بها المجتمع الدولي.

حميد أبو طالبي، الدبلوماسي الايراني الممنوع من دخول الاراضي الامريکية، سبق لحکومة روحاني أن إمتدحته و إعتبرته عنصرا إصلاحيا و معتدلا و ذو حنکة و دراية في الامور الدبلوماسية، لکن في مقابل ذلك، کانت هنالك حملة سياسية إعلامية مکثفة للمقاومة الايرانية سلطت من خلالها الاضواء على هذه الشخصية و أثبتت بالادلة و القرائن ضلوعه ليس ضد الولايات المتحدة بأعمال و ممارسات إرهابية وانما ضد دول أخرى و ضد المقاومة و الشعب الايراني على أثر تورطه بمقتل ممثل المقاومة الايرانية في روما في بداية التسعينيات من القرن الماضي، مثلما کشفت السجل الاسود الخاص به و الذي يؤکد بأن هذا الرجل لم يکف أبدا عن ممارساته و أعماله الارهابية و ضد الانسانية طوال الاعوام التي تلت إحتلال السفارة الامريکية في إيران و التي شارك فيها بشکل رئيسي.
المثير في الامر أن توقيع الرئيس اوباما على هذا القانون و قطعه الشك باليقين بشأن حسم قضية أبو طالبي، قد جاء على أثر سلسلة إحتجاجات قوية من جانب مسؤولي النظام وصلت الى حد إعلانهم بأنهم سيشکون الامر الى المحاکم الدولية، مما يبدو أن اوباما قد عقد العزم على عدم السماح لهذا الرجل بدخول الاراضي الامريکية لثقته و قناعته بالادلة و القرائن الموجودة ضده و التي تثبت تورطه بالاعمال الارهابية.
صدور هذا القانون و إفتضاح أمر أبو طالبي على الصعيد الدولي، يعتبر نصر دولي آخر للمقاومة الايرانية في نضالها السياسي والفکري الذي تخوضه ضد النظام الايراني المستبد، والذي يعطي قيمة و أهمية و إعتبارا أکبر لهذا القرار، انه قد جاء بعد فترة قصيرة نسبيا بعد القرار الاخير للبرلمان الاوربي و الذي يسعى للربط بين العلاقات السياسية و الاقتصادية لدول الاتحاد الاوربي و بين مدى إلتزام النظام الايراني بمبادئ حقوق الانسان و عدم إنتهاکه لها، والذي يجب الانتباه جيدا إليه، هو أن السيدة مريم رجوي تقود حملة سياسية مکثفة من أجل فضح إنتهاکات النظام الايراني لحقوق الانسان إضافة الى سعيها الدائم لتسليط الاضواء على ضلوع و تورط قادة و مسؤولي هذا النظام بالاعمال الارهابية و تبذل کل مابوسعها من أجل حث دول العالم لإتخاذ مواقف سياسية ازاء تلك الحقائق التي تطرحها عن النظام و رموزه، ويبدو أن هذا النضال السياسي المرير قد بدأ يؤتي أکله وکما يقول المثل: أول الغيث قطر ثم ينهمر!