مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيسعد المطلبي جاهل ام عميل ايراني ام كلاهما ؟؟

سعد المطلبي جاهل ام عميل ايراني ام كلاهما ؟؟

العراق للجميع – صافي الياسري: لم اقرأ او اسمع تصريحا او جملة مركبة على جملة للمدعو سعد المطلبي عضو مجلس محافظة بغداد دون ان اشم فيها رائحة الطائفية والارتزاق والتملق وربما العمالة ايضا وفي حديث له مع منظمة هابليان وهي احدى واجهات المخابرات الايرانية التي تقارع الاقلام الشريفة التي تدافع عن سيادة وسمعة العراق وعن المظلومين وانسانيتهم  بغض النظر عن هوياتهم وانتماءاتهم ،

تحدث المطلبي عن منظمة مجاهدي خلق وكانها موجودة في العراق في الوقت الذي يعرف فيه القاصي والداني  ان مقر المنظمة الاساس بباريس وان لها فروعا في عموم العالم ومنها ايران ،الا العراق فليس فيه سوى مجموعة من اللاجئين الذين لا يتعدى تعدادهم الثلاثة الاف ومائتي لاجيء ولاجئه ،محميون دوليا بموجب معاهدة جنيف وتصفهم الامم المتحدة بانهم طالبو لجوء وانهم مثار قلق المجتمع الدولي وليسوا بسياسيين ، وان كان لهم انتماء فكري وعقائدي يصرون على التمسك به ،كما ان عمالقة القانون الدولي الاجانب والعرب امثال البروفيسور شريف بسيوني ووزير العدل العراقي الاسبق مالك دوهان الحسن في دفاعاتهم المنشورة عنهم يضعونهم تحت توصيف اللاجئين بحكم الامر الواقع Defacto لكن المطلبي الذي يجهل ذلك او يتجاهله ولا الومه لان امثاله كثيرون في صفوف السلطة لا ثقافة عامة كافية لديهم فكيف بالثقافة القانونية وتفاصيلها التي يعدونها بمثابة معميات او انهم لا يعترفون بها  ؟؟
 يثول المطلبي في حديث له مع مراسل منظمة هابيليان في بغداد، كما نشر موقعها / ان تاخر بقاء منظمة خلق الارهابية في العراق ( انظر اصراره على خلط الاوراق وبدلا من الحديث عن اللاجئين الموجودين في معتقل ليبرتي يتحدث عن المنظمة التي لا وجود لها في العراق ) هو بسبب ان بعض الدول التي ابدت استعدادها لاستقبال هذه المنظمة راحت تتخلى عن مسؤوليتها الامر الذي زاد من مشكلة ترحيلها ؟؟
 والحقيقة هي ان هذه الدول التي يقول انها ابدت استعدادها لتوطين هؤلاء اللاجئين اصطدمت بعقبات مفتعلة اقامتها السلطات العراقية بناءا على املاءات من النظام الايراني ،وفي المقدمة عدم الاعتراف باي توصيف قانوني للاجئين ووجودهم في العراق وهو ما عرقل بشكل قانوني انتقال عدد كبير من اللاجئين ،ولم يتم انتقال الا اعداد قليلة منهم  تعد على الاصابع ،والغاية معروفة  هو الابقاء عليهم لتنفيذ عمليات ابادة جماعية ضدهم كتلك اللتي جرت في اشرف  في 28 و29 تموز 2009 وفي 8 نيسان عام 2011 التي راح ضحيتها 36 شهيدا من اللاجئين ومجزرة الاول من ايلول عام 2013التي راح ضحيتها 52 شهيدا وما زالت الحكومة تتكتم على تفاصيلها الحقيقية وترفض اجراء تحقيق دولي بشانها فضلا على عمليات القصف الصاروخي التي تعرض لها معتقل ليبرتي على يد ميليشيات وعملاء نظام ولاية الفقيه ، بعد ان منعت على سكانه كل وسائل الحماية والاحتماء .
ومضى المطلبي يقول  اننا ننتظر قرارات الامم المتحدة او مساعدة الامم المتحدة كوننا لدينا تعهد منها  لمساعدة العراق في اخراج هذه الزمرة
 والرد على اسهل ما يكون فقد تبرعت السيدة رجوي بمبلغ نصف مليون دولار كلفة انتقال الوجبة الاولى من اللاجئين من سكان ليبرتي اذا ما فتحت لهم الحكومة ابواب المعتقل وسمحت لمحاميهم بتمشية معاملاتهم وسرعة انجازها ، والاعتراف بتوصيف قانوني لهم يسمح للبلدان الثالثة ان تقبل توطينهم ،بدلا من التذرع بالتلفيقات غير الصحيحة والادعاءات الكاذبة ،.
وعن دفاع بعض السياسيين العراقيين عن منظمة مجاهدي  خلق؟ قال المطلبي هؤلاء السياسيين هم بعيدون عن ذرة الشرف العراقية واستلموا من هذه المنظمة اموالا وهذه الاموال تحولت الى جهات ضد الشعب العراقي، وللاسف الشديد هؤلاء السياسيين ليسو فقط يدافعون عن هذه المنظمة بل بدأو يعملون بالنيابة عنها؟؟
 والمطلبي هنا يطلق الكلام على عواهنه وانا اتحداه ان يقدم دليلا ماديا واحدا ملموسا على ان المنظمة قدمت لاحد ما كائنا من كان اموالا لاستغلالها ضد الشعب العراقي او لاي غرض كان ،وهؤلاء واغلبهم من النواب المنتخبين من قبل الشعب العراقي ويعبرون عن اراء وارادة ممثليهم ،انما يدافعون عن نزلاء معتقل ليبرتي المحاصرين وعن حقوقهم الانسانية كلاجئين ومحميين دوليا كما اسلفت وهم غير القادرين على التحرك شبرا واحدا خارج مخنق ليبرتي، ومنع عليهم الاتصال بمحاميهم وذويهم وبالاعلام حتى المحلي منه لاطلاعهم على حقيقة معاناتهم واجراءات الحكومة التسفية ضدهم ،وما الذي يمكن ان يعمله هؤلاء  الانسانيون نيابة عن المنظمة ، ولم لا يصرح به المطلبي ؟؟ هذا الرجل يردد كالببغاوات ما تقوله اجهزة المخابرات الايرانية ،ما يثبت عليه استنتاجا فليس لدينا دليل مادي يدينه غير كلامه ،انه اما مرتزق او عميل فاقد لضميره الانساني وقدرته على التحليل والرؤية الصائبة والولاء للوطن قبل الولاء لايران خامنئي وقاسم سليماني ،وستكشف الاوراق ذات يوم ويعلو الحق ويزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا ..