بحزاني – مثنى الجادرجي: الانتخابات العراقية القادمة على الابواب، وتبعا لذلك تزداد الجهود المحمومة للنظام الايراني من أجل إعادة فرض عملائه المشبوهين کي يهيمنوا مرة أخرى على مقاليد الامور في العراق و يبقوه کمجرد إقطاعية من إقطاعيات النفوذ التابعة لهذا النظام.
خلال الاسابيع الماضية نشط النظام الايراني في إرسال مسؤوليه الى بغداد من أجل التنسيق و التمهيد لفرض عملائهم على الشعب العراقي من خلال الطرق الملتوية و المشبوهة کي يتمکنوا من تنفيذ سياساتهم المعادية للعراق بصورة خاصة و المنطقة بصورة عامة،
وقد کان وصول الارهابي الدولي المعروف قاسم سليماني للعراق إيذانا بهذه الحقيقة، ولاسيما وان سليماني يوصف بأنه الحاکم المطلق للعراق و سوريا و لبنان، وقد بدأ هذا الارهابي الملطخة يديه بدماء الشعب الايراني و الشعب العراقي و شعوب المنطقة بإجراء إتصالاته مع”أطرافا عراقية”، من أجل التمهيد للإنتخابات العراقية القادمة کما نقلت التقارير الخبرية، لکن المعروف عن هذا الارهابي الضليع في قضايا الاغتيال و التفجير و الاختطاف و القتل، انه لايؤمن بکل المبادئ و القضايا المتعلقة و المرتبطة بالديمقراطية و الحرية و حقوق الانسان، والمؤکد انه يعمل بالاتجاه المناقض تماما للإنتخابات العراقية.
لم تطول الفترة على زيارة قاسم سليماني حتى تفاجأ الشعب العراقي بزيارة مسؤول إيراني آخر معروف بدمويته و وحشيته و عنفه و قسوته و ولائه المطلق للنظام الايراني القائم، وهو مصطفى بور محمدي وزير العدل في حکومة روحاني و الذي شغل مناصب قمعية خلال الفترات السابقة منها وکيل وزارة الامن و وزير الداخلية، کما کان له دور مشهود في تصدير الارهاب للعراق و التدخل في الانتخابات العراقية لصالح عملاء النظام الايراني، ومن الجلي أن زيارته تستهدف التمهيد للمزيد من التدخلات في الانتخابات العراقية القادمة خصوصا وان أوضاع النظام الايراني و عملائه في العراق ليست على مايرام.
طوال الفترة التي تلت الانتخابات العراقية الاولى و الثانية، لم يهنأ الشعب العراقي بأي سلام و أمن و استقرار وانما غرق في يم من المشاکل و الازمات العويصة التي کلفته الکثير و جعلته يغرق في بحر من الدماء هذا إذا وضعنا جانبا تلك الهجمات البربرية بالغة الوحشية التي إرتکبها النظام الايراني ضد سکان أشرف و ليبرتي من خلال الحکومة العميلة التابعة له برئاسة نوري المالکي، وان الواجب الوطني يدعو جميع العراقيين الى فضح عملاء نظام الملالي و عدم السماح بإنتخابهم لدورة قادمة.








