مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ماوراء قضية طالبي؟

دنيا الوطن – نجاح الزهراوي:  قضية منح تأشيرة للمندوب الايراني المقبل في الامم المتحدة بسبب شکوك الولايات المتحدة من مشارکته في عملية إحتجاز الرهائن في السفارة الامريکية بطهران في عام 1979، لاتزال محل أخذ و رد بين واشنطن و طهران وهي قد تلقي بظلالها على الکثير من الامور و القضايا العالقة بين الطرفين.

حميد أبو طالبي، الذي أکد المتحدث بإسم البيت الابيض يوم الثلاثاء الماضي بأن إختيار ابو طالبي سفيرا في الامم المتحدة”شئ غير قابل للتنفيذ”، وهو مايعني إعتراضا دبلوماسيا صريحا ضده بعد ان کانت هناك تحرکات قوية ضد هذا الاختيار في اروقة مجلس الشيوخ الامريکي أسفرت عن التصويت على قرار يطالب بمنعه من دخول الاراضي الامريکية، ولئن بادر وزير الخارجية محمد جواد ظريف عن ابو طالبي و إنتقد القرار الامريکي، مدافعا عن ابو طالبي و واصفا إياه بأنه”أحد أکثر دبلوماسييا خبرة و حکمة”، وان بلاده تتابع ملف تعيين مندوبها عبر آليات الامم المتحدة، لکن لايبدو أن هذا الکلام سيکون له من وقع و تأثير على الصقور في واشنطن ازاء الموضوع.
لکن المعلومات الهامة الاخرى بشأن حميد ابو طالبي الذي کان حتى عام 1992 سفيرا إيران لدى إيطاليا، تفيد بتورطه في جريمة إغتيال ممثل المقاومة الايرانية في روما صباح يوم 16/3/1993، بالقرب من مکتب المقاومة هناك، حيث قالت التحقيقات القضائية انها ترى ان “حميد ابو طالبي کان المنسق للعمليات التي أدت الى إغتيال المعارض الايراني محمد حسين نقدي، وکان التنسيق على عاتق ابو طالبي بشکل کامل، وتفيد المراجعة الى مرکز المعلومات في منطقة شنکن أن ابو طالبي کان من الاجانب المحظور عليهم دخول شنکن” وان أبو طالبي کان يعمل في قسم الاستخبارات التابع للحرس الثوري و کان يعمل کدبلوماسي في باريس من 1982 الى1983 فعاد الى إيران و أصبح مدير القسم الثالث في وزارة الخارجية، کما هو منقول عن تقرير الشرطة القضائية الايطالية بتأريخ 15 کانون الثاني 2003، وان هذه المعلومات الخطيرة و الحساسة، من الواضح أن هناك من يهتم لها و يأخذها بنظر الاعتبار و يجمع او يخلط بينها و بين الدور الذي کان موکول به أثناء احتلال السفارة الامريکية في طهران.
الذي يجب ملاحظته و أخذه بنظر الاعتبار، أن ابو طالبي هو من ضمن الطاقم الاصلاحي المزعوم لروحاني، مثلما هو الحال بالنسبة لوزير العدل مصطفى بور محمدي الذي بلغت الاعدامات خلال ستة أشهر فقط من توليه لمهام منصبه نسبة و مستوى لم يبلغه في إيران منذ أکثر من 10 أعوام، والذي له أيضا دور رئيسي في تصدير مايسمى بالثورة للعراق و کذلك تدخلاته في الانتخابات العراقية السابقة لصالح المرشحين الموالين للنظام الايراني، ومن المرجح أن الوضع کما هو حرج و حساس لإدارة اوباما فإنه أکثر حراجة و خطورة بالنسبة للنظام الايراني عموما و التيار الاصلاحي المزعوم خصوصا.