مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتحيا ذكرى ملحمة يوم 8 نيسان/ ابريل 2011في اشرف

تحيا ذكرى ملحمة يوم 8 نيسان/ ابريل 2011في اشرف

قالت السيدة رجوي في اجتماع عظيم للإيرانيين تحت شعار «انتصار العدالة _ الحماية لأشرف» أقيم  في قاعة «فيلبنت» بالعاصمة الفرنسية باريس 18حزيران/ يونيو 2011:
« اقتحام أشرف في 8نيسان يعتبر رد النظام لاحتواء القوة المتحمسة الداعية إلى الحرية في المجتمع الإيراني لاسيما بعد أن أشتعلت جمرة الانتفاضات الباقية تحت الرماد. وفي 28و29 تموز/ يوليو 2009 وبعد شهر ونصفه من بداية الانتفاضات فإن الولي الفقيه كان بحاجة ماسة إلى الهجوم لأشرف من أجل الاحتفاظ بتوازنه. لأن ضمان بقاء النظام من عدمه يكمن في وجود أو إمحاء نقيضه مباشرة.

وهذه حقيقة تم اختبارها لمرات خلال الـ 30سنة الماضية كما أضيفت بهذه الحقيقة الآن عاصفة الثورات في المنطقة حيث تهز النظام. وهنا شنت أرتال المدرعات هجوما على أشرف وذلك من أجل تطهير تام».
إن سبب اقتحام أشرف في 8نيسان/ أبريل 2011 يعود إلى أن خامنئي نوى أن يحبط «سم» الانتفاضات وأمواج الثورة الديمقراطية ضد نظامه من خلال إمحاء وإزالة مجاهدي خلق على غرار قرار خميني في الإبادة الجماعية لثلاثين ألفا من السجناء المجاهدين من أجل حفظ نظامه بعد تجرعه «السم» بعد وقف إطلاق النار.
وبحسب الوثائق السرية للغاية فإن القيادة العامة  كانت قد أصدرت أوامر الحركات لكل قطعاتها وهم بدورهم أصدروا أوامرهم للفرق العاملة لهم باقتحام أشرف وتدميره. وفي تلك الوثائق اعتبر المجاهدون أعداء حيث لابد من «استخدام القوة» بحقهم من أجل قمعهم في كل نقاط معسكرهم.
وفي الحقيقة إنه كان أمر الحركات من أجل تدمير أشرف حيث كان رموز الحكومة العراقية يحاول إيحاء المسألة تحت يافطة مثيرة للسخرية كإعادة الأراضي الزراعية من المجاهدين. الحجة المفضوحة التي تبرز فظاعتها مع مرور الزمن لأنه ولحد هذا اليوم أي بعد مرور 3سنوات بعد ذلك الاقتحام لم تعد بعد أية قطعة أرض إلى مزارع.
وفي واقع الأمر لم تكن المسألة تمت بصلة إلى السيادة الوطنية العراقية أو الأراضي الزراعية التي  كانت لا تعود أساسا الى أي مزارع. وإنما تم تخطيط هذه المجزرة في بيت خامنئي وهي كانت تلبي حاجة نظام ولاية الفقيه. فلذلك وقف المجاهدون في درب الحرية في وجهها رافعين راية «هيهات منا الذلة»  وعدم الخضوع أمام الفاشية الدينية السوداء. إنهم وبأياديهم الفارغة تحدوا الوحدات المدرعة للعدو وعرضوا للبشرية المعاصرة دروسا جديدة في المقاومة والصمود من أجل الحقوق الحتمية والقانونية.
الدروس التي وصفها قائد المقاومة الإيرانية: «لم يسبق لها مثيل في تأريخ النضالات الوطنية والثورية حيث يعتز ويباهي بها إيران وكل إيراني رغم صدورهم المجروحة وقلوبهم الحزينة».