العراق للجميع – صافي الياسري: اولا من هو بور محمدي ؟؟ ولماذا ياتي للعراق عشية الانتخابات التشريعيه ، الان
بور محمدي هو وزير العدلية في وزارة روحاني ،لكنه قبل ذلك كان وزير اطلاعلات
الايرانية وقد لعب دورا خطيرا في تزوير نتائج الانتخابات في الدورة السابقة وهو
خبير لا يجارى بهذا الشان ولهذا جرى ايفاده هذه الايام ( عشية الانتخابات
التشريعية التي لم يبق على اجرائها سوى ثلاثة اسابيع ) لينضم الى الارهابي قاسم
سليماني الموجود في العراق لترتيب الامور لصالح نوري المالكي الذي تتمسك به
ايران لولاية ثالثه ضمن تحديات الراهن السوري الايراني العراقي ومتطلبات سلامة
واستمر حكم ولاية الفقيه وتمدد نفوذها في عموم منطقة الشرق الاوسط وكبح
التحديات السياسية والعسكرية والاقتصادية التي تواجهها طهران وتصفية قضية
اللاجئين الايرانيين في معتقل ليبرتي ،وجعل العراق منفذا اقتصاديا لايران
وحديقة خلفية لنفاياته 0
وبور محمدي هو الذي صرح بعد اعلان النتائج «خرجت من صناديق الاقتراع في بغداد
والمحافظات العراقية المختلفة طموحات وأحلام الامام خميني»
وبور المخابراتي الارهابي هو المسؤول عن مجزرة 30 ألف سجين سياسي في ايران
والترحيب به في بغداد يعني الترحيب بفتح صفحة ارهابية جديدة ،لن تقتصر على
اللاجئين الايرانيين في معتقل ليبرتي بل ستشمل كل من يعارض ارادة ولاية الفقيه
في اختيار حاكم العراق وممثلي شعبه ليفرضوا ازلامهم المزورين ،ولنشر المزيد
من الفتنة وحفر الخنادق بين ابناء الشعب الواحد وملء المعتقلات والسجون وقتلى
الكواتم والتفجيرات .
وبور حين كان وزيرا للداخلية في تشكيلة احمدي نجاد ،ابان انتخابات الدورة
السابقة هو المسؤول حقيقة عن تربع عدد من عملاء طهران على كراسي مجلس النواب
العراقي ،وهو كان ومازال من الناشطين في توسيع رقعة فكرة خميني ومبدأ تصدير
ثورته الارهابية .
ومهمته في تزوير الانتخابات العراقية في الدورة السابقه كشفها عدد من المسؤولين
والسياسيين العراقيين وكشفتها صحيفة واشنطن بوست الاميركية في تقرير لها صدر
بتاريخ يونيو/ حزيران 2007. وبعد اعلان نتائج الانتخابات العراقية اكد محمدي
في اعلان صريح عن تدخلات نظام ولاية الفقيه القول « خرجت احلام وطموحات الامام
خميني من داخل صناديق الاقتراع في بغداد ومحافظات أخرى».
ويقول تقرير صحفي عن بور انه كان نائبا لاثنين من وزراء الداخلية الايرانية
لفترة اكثر من عقد من الزمن. كما انه كان عضوا رئيسيا في لجنة الموت في السجون
الايرانية أبان مجزرة رهيبة وقعت في عام 1988 بحق 30 ألفا من السجناء السياسيين
في ايران خلال اقل من 4 أشهر بحيث تعتبر اكثر جريمة قساوة ضد الانسانية بعد
الحرب العالمية الثانية. كما تم اختطاف عشرات من الشخصيات السياسية والمثقفين
والكتاب في التسعينيات من القرن الماضي وقتلوا بشكل بشع في عملية عرفت باسم
«الاغتيالات المتسلسلة» التي كانت جريمة كبرى ضد الانسانية وتنفذ بإمرة
بورمحمدي.
ترى اية رسالة ترسلها الحكومة العراقية للشعب العراقي وهي تستقبل ويصافح
اركانها هذا الارهابي الدموي ذو التاريخ الاسود.








