مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

عنتريات إيرانية صفوية!

السياسة الكويتية – ناصر العتيبي: بعد ان كان نظام الملالي في طهران ينكر رسميا تورط ايران في الحرب الأهلية السورية, ويلقي الكذبة تلو الاخرى بصورة مماثلة لاكاذيبه حول البرنامج النووي الصاروخي الايراني, خرج علينا نائب رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية العميد غلام علي رشيد ليعترف امام العالم كله ان ايران ستدافع عن سورية الى الابد لانها حسب افكاره “المشوشة “خط الدفاع الاول عن الثورة الايرانية” والمسماة اسلامية عبثا!

هذه مهزلة جديدة, فما بال هذه الثورة, التي يتحدث المدعو غلام عنها التي مازالت منذ 35 عاما تشعر انها مهددة بالخطر؟ ولماذا يشكل نظام الطاغية بشار الاسد وزمرته الخبيثة خط الدفاع الاول لايران؟ ولماذا تتدخل ايران بالشؤون الداخلية للدول العربية والخليجية, وتصدر ما يسمى “الثورة الايرانية” اليها تحت ذريعة او اخرى؟ هكذا تشاء الحكمة الايرانية وأئمة الحرب والدمار والخراب, وتصنف تلك التصريحات حقا ضمن “وشهد شاهد من اهله”.
لكن لابد لينا ان نذكر ان ايران “ثورة فوضوية” نشرت الموت والهلاك والخراب وصنعت الارهاب اينما دخلت فاصبح اسمها مقرونا بالعار والارهاب. ومنطق غلام مليء بالبعد الطائفي, فايران تخشى من ان يؤدي سقوط نظام الاسد الى سقوط القوى الموالية له, بما في ذلك “حزب الله” او قل حزب الشيطان في لبنان, ونظام الطاغية الجديد نوري المالكي في العراق الذي يبتليه بحرب طائفية من خلال اضطهاده اهل السنة بشكل علني وسافر ووقح, وغير مسبوق.
لذلك اسرعت ايران الى ارسال “الباسيج” الحماية الطاغية الاكبر في سورية الباسلة لحماية بقية الطغاة الذين تعتمد عليهم ايران لمد نفوذها وفكرها الطائفي المقيت ولتمزيق وتشتيت الامة العربية, وهذا الامر سيلقى ردا مدمرا وقاضيا على هذه العصابات الايرانية والمرتزقة العراقيين واللبنانيين من “حزب الله”, فالامة العربية في النهاية لن تخضع لهؤلاء القراصنة, اما مصر العروبة فهي مقبلة باذن الله بقوة لدفن النوايا الخبيثة لنظام الملالي في طهران ومرتزقتهم من عصابات المالكي و “حزب الله” و”حماس” و”الاخوان” الشياطين.
Up to you
الشعوب الايرانية تدرك حقيقة طبيعة نظام الملالي الفاشيستي, فهي شعوب مضطهدة حرمها “الباسيج” من ابسط حقوقها الانسانية, وهي تدرك ان هذا النظام يضحك عليها ويسخر منها, وبالتالي فانه لن ينجو من انتفاضة كبرى, فالرابيع الايراني قادم باذن الله تعالى برغم احاطة الطاغية الاكبر بالكثير من الطغاة الذين يفخموه ويجروه نحو الهاوية, وكلامهم شبيه بالشاعر المتملق محمد بن هانئ الاندلسي مخاطبا الخليفة المعز لدين الله الفاطمي:
“ما شئت لا ما شاءت الاقدار
فاحكم فأنت الواحد القهار”
“العياذ بالله”
المؤلم والمحزن هو ذهاب تلك الارواح البريئة من الشعب السوري والشعب اللبناني من الطائفة الشيعية بحجج واهية لزعيمهم المختل حسن نصرالله بالدفاع عن لبنان او عن المقامات, واللوعة والحسرة لامهات وعائلات هؤلاء الشباب المخدوعين, وحرمان الشباب اللبناني الشيعي من حق الولاء لبلده ووطنه لبنان, والذي استبدله حسن نصرالله بايران وولاية الفقيه المهزلة.
فكرة البراميل المتفجرة هي فكرة الثورة الاسلامية الايرانية, فأين هي من الاسلام؟ وكيف يلتقي المفكر الإسلامي مع الفكر الشيوعي؟ الجواب لدى الشعب الايراني المظلوم.
واقتلوا قاتل الكلب
* كاتب كويتي