مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانإزدياد الرفض الدولي لنظام القمع و التخلف

إزدياد الرفض الدولي لنظام القمع و التخلف

وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي……..تلميع وجه النظام و إعادة تسويقه للعالم مجددا، کان الهدف الاکبر للنظام الايراني من وراء دفع حسن روحاني للواجهة الامامية و رفع شعارات الاصلاح و الاعتدال، وقد کان أغلب ظن النظام انه سيحقق نجاحا أکبر بکثير من ذلك النجاح الذي حققه في عهد محمد خاتمي، لکن خاب ظن النظام و تحطمت آماله على صخرة نباهة العالم و إکتشافه للمعدن الردئ جدا لهذا النظام المتخلف.

تصويت الجلسة الرسمية للبرلمان الاوربي يوم الخميس 3 نيسان 2014، على قرار استراتيجية الاتحاد الاوربي تجاه النظام الايراني، کان قرار مؤلما جدا للنظام بل وانه أشبه مايکون بلطمة قوية على وجهه بحيث تزيل عنه مساحيق الکذب و النفاق التي وضعها عشية إبرازه لبضاعته الکاسدة حسن روحاني، وهو يؤکد بأن المجتمع الدولي قد ضاق ذرعا بأکاذيب و المزاعم الفارغة للنظام و سعيه الدائم للتهرب من مواجهة الحقيقة و المسؤولية و جنوحه للخداع و اللف و الدوران.
واستند البرلمان الاوربي في بداية القرار الى قراراته السابقة بشأن النظام الايراني والقرارات المسجلة الصادرة عن مجلس وزراء الاتحاد الاوربي ضد منتهكي حقوق الانسان في ايران والى التقارير الصادرة عن المقرر الخاص للأمم المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة بشأن تزايد الاعدامات في ايران وكذلك الى البيانات الصادرة عن الاتحاد الدولي للبرلمانات بشأن الانتخابات الحرة والعادلة وأكد أن الانتخابات الرئاسية في ايران لم تجرى طبقا للمعايير الديمقراطية وقيم الاتحاد الاوربي. وان صدور هذا القرار من شأنه أن يحرج النظام الايراني و يسحب البساط من تحت أقدامه أکثر من أي وقت آخر، لأنه يأتي في وقت يبذل النظام جهودا إستثنائية کي يقنع العالم بشعاراته و مزاعمه الباطلة التي أطلقها من أجل خداع العالم في سبيل أن يضمن تحقيق أهدافه المشبوهة المعادية للإنسانية.
النظام الايراني الذي کان قد أدان قرار مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة بشأن تمديد مهمة مقرر حقوق الانسان للأمم المتحدة في إيران، لکن هذا القرار المهم و المؤيد لتطلعات الشعب الايراني و المقاومة الايرانية للحرية والديمقراطية نص على أن الاتحاد الاوربي يدعم المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بانتهاك حقوق الانسان في ايران ويطالب النظام الايراني بمنحه تأشيرة الدخول لإيران فورا دون قيد أو شرط . كما يطالب البرلمان الاوربي النظام الايراني بوقف احکام الاعدام. وان هذا القرار لو دققنا فيه لوجدنا حصيلة و ثمرة النضال المستمر و الدؤوب الذي تبذله المقاومة الايرانية من أجل تعريف القضية الايرانية بالعالم و کشف الحقيقة البشعة للنظام وکونه معادي للإنسانية و تهديد للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، وان إزدياد الرفض الدولي لهذا النظام يبدو فيما يبدو أن المقاومة الايرانية تسير على الطريق الصحيح و تحقق الاهداف المرجوة من وراء نضالها المستمر من أجل تحقيق الحرية للشعب و إسقاط النظام القمعي القائم في طهران، ويقينا أن هذا القرار الذي جوبه برد فعل عنيف و إنفعالي من جانب ملالي إيران، سوف لن يکون القرار الاخير بل وان هناك جولات قادمة أمر و أدهى بالنسبة لهذا النظام المتخلف لأن المقاومة الايرانية التي تجسد الغد المشرق و المستقبل الافضل و التقدم و الانسانية سوف تبقى مستمرة على طريقها حتى تحقق نصرها الکبير بإسقاط هذا النظام و تخليص الشعب الايراني و العالم من سره المستطير.