مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالتدخل الايراني في الانتخابات العراقية

التدخل الايراني في الانتخابات العراقية

دنيا الوطن – حسيب الصالحي: الادارة الامريکية و النظام الايراني، أکثر طرفين معنيين بالانتخابات العراقية القادمة، لکن إهتمام و علاقة و تدخل کل طرف منهما يختلف عن الاخر تماما.
الادارة الامريکية تحاول أن تکون نتائج الانتخابات بإتجاه يخدم مصالحها و يراعي مقومات نفوذها في العراق، لکن النظام الايراني، يحاول أن تکون نتائج الانتخابات کما يخدم مصالحه و تطلعاته و المعادلات السياسية التي يقوم بصياغتها عراقيا و إقليميا و دوليا، وهو يريد في نفس الوقت خدمة المصالح الامريکية و مراعاة نفوذها في العراق وفق المنظور الذي يرتأيه، أو بتعبير أوضح، يريد أن يمسك بلجام و خناق المصالح و النفوذ الامريکي في العراق.

الزيارة السرية التي قام بها قاسمي سليماني للعراق، وإلتقى خلالها بمختلف الاطراف العراقية بالاضافة للمراجع الدينية، کانت وکما يبدو تسير بإتجاه يقود الى ضمان بقاء نوري المالکي لولاية ثالثة، خصوصا بعد أن قدم النظام الايراني خدمتين کبيرتين للمالکي أحدهما الاعتزال”الغريب”لرجل الدين مقتدى الصدر و وثيقة الشرف التي وقعها المجلس الاسلامي الاعلى و حزب الدعوة والتي کانت بإشراف و توجيه من النظام الايراني، إذ و بالاعتماد على هاتين الخدمتين فإن المالکي قد ضمن الشرخ الشيعي الذي کان سيودي به لو بقي الى وقت الانتخابات، وعلى الرغم من التصريحات الشديدة اللهجة لمقتدى الصدر ضد المالکي و دعوته للمالکي بعدم ترشيح نفسه لولاية ثالثة، لکنها أشبه ماتکون بزوبعة في فنجان، لأن الصدر عمليا يقوم بما يريده و يطلبه منه النظام الايراني، لکنه و في تصريحاته و مواقفه العامة يقوم بالالتزام بمنحى و منهج يخدم المصلحة العامة و يعبر عن رأي و مصلحة الشارع العراقي.
محاولة النظام الايراني لضمان بقاء المالکي لولاية ثالثة له عدة اسباب أهمها:
ـ التحالف القوي والمتين القائم بين النظام الايراني و بين المالکي و هو يشکل أحد أطراف التحالف القائم في المنطقة و المکون من النظام الايراني و النظام السوري و حکومة المالکي و حزب الله اللبناني، وليس من السهل إيجاد بديل مناسب له خصوصا في هذه الفترة الحساسة.
ـ المالکي کان منصاعا و مطيعا للنظام الايراني و ملتزما بتنفيذ مخططاته الموجهة ضد العراق و دول المنطقة و قدم الکثير من الخدمات الفعالة للنظام الايراني و خصوصا فيما يتعلق بدوره بخصوص النظام السوري.
ـ الدور الکبير الذي لعبه المالکي في تنفيذ المخططات الخاصة بضرب و إبادة أفراد المعارضة الايرانية المقيمين في العراق من المتواجدين في مخيم ليبرتي، خصوصا وان هناك تعاطف و تفهم إقليمي و دولي مع قضية هؤلاء المعارضين، ومن الواضح أن النظام الايراني يجد الحاجة أکثر من ماسة لبقاء المالکي الذي لايکترث لأي شئ في سبيل تحقيق أهداف و غايات النظام الايراني ضد سکان ليبرتي.