مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أقوال تخالف الافعال

المستقبل العربي- سعاد عزيز:  القضية السورية لايمکن حلها بالحل العسکري و الامني.
جاء هذا الکلام ضمن تصريحات لنائب وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية أدلى بها في الکويت، وهو تصريح يثير أکثر من تعجب ودهشة خصوصا عندما نجده من قبل مسؤول بلد يعتبر من البلدان التي تورطت بشکل رئيسي في الشأن الداخلي السوري.

نائب وزير الخارجية الايراني الذي أضاف أيضا أن”الحل الوحيد للقضية السورية يقوم على أساس الحلول السياسية والديمقراطية.. ونحن نعير اهتماما كبيرا للصوت السوري الحقيقي.”.
لانجد لکلامه هذا أي معنى إذا ماقارناه وطبقناه على أرض الواقع، خصوصا في تدخله الواسع وغير المحدود في هذا البلد، والذي تجاوز وتعدى الحدود المألوفة من کل الجوانب، بل وانه لم يکتف بتدخلاته المباشرة من جانبه فقط، وانما أوعز الى حلفائه في لبنان والعراق واليمن ليرسلوا مقاتلين الى سوريا للقتال الى جانب النظام السوري ضد الثورة السورية، من أجل فرض خيارات النظام السوري وشروطه على الشعب الثائر، وبطبيعة الحال، أن أية دولة تسلك هکذا نهج يعتمد على الخيار العسکري وصوت القنابل وأزيز الرصاص، ليس من حقها أن تتحدث عن الحلول السياسية والديمقراطية.
آخر تقرير خبري، أکد بأن قوات الجيش الحر أسرت 11 عنصرا من قوات حزب الله اللبناني ومن بينهم قائد بارز، وهذا التقرير يجسد أيضا حقيقة وواقع التدخل السافر للنظام الايراني خصوصا إذا ماعلمنا بأن حزب الله يمثل أبرز حلفاء هذا النظام إقليميا، کما أن تقريرا آخرا إنتشر قبل بضعة أسابيع أکد بأن سفارة النظام الايراني في بغداد تقوم بالاشراف على إعداد مجاميع مسلحة وتقوم بالتنسيق مع قائد قوة القدس قاسم سليماني بتدريبها وتوجيهها وترسلها الى داخل الاراضي السورية للقتال هناك الى جانب قوات النظام السوري.
وبناء على هذين التقريرين والکثير من المعلومات والمعطيات الاخرى، فإن کلام هذا المسؤول الايراني هو مجرد هرطقة وعبث وهواء في شبك، وانه متى ماتطابقت أقوال هذا النظام بخصوص القضية السورية مع أفعاله من حيث جنوحها للسلم والامن، فإنه من حقه أن يدعو لحلول سياسية وسلمية، وبخلاف ذلك فإن الاولى به أن يکرم المنطقة والعالم بسکوته!