مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

من وراء العنف في العراق؟

دنيا الوطن – أمل علاوي:  صحيح ماذکره نيکولاي ملادينوف مبعوث الامم المتحدة الخاص الى العراق خلال کلمة له أمام مجلس الامن الدولي من أن” الصراع الدائر حاليا في سوريا أضاف بعدا إقليميا الى التوترات الطائفية و يعطي لشبکات إرهابية الفرصة لإقامة روابط عبر الحدود و توسيع قاعدة دعمها”، وصحيح أيضا ماذکره أن “الطريق الوحيد أمام العراقيين لوقف العنف هو من خلال عملية سياسية تتجاوز الخلافات و تعزز النمية و تجعل الحکومة أکثر شمولا.”، لکنه لکي يکون صحيحا بالکامل، فإن هناك أمورا أخرى کان يجب أن تذکر الى جانب ماذکره ملادينوف آنفا.

الحديث عن الاوضاع في سوريا، وکذلك الاوضاع في العراق وخصوصا الاوضاع الامنية، يکون حديثا ناقصا و غير متکاملا من دون الحديث عن دور النظام الايراني و نفوذه الواسع في هذين البلدين وان تداعيات الاوضاع في سوريا على العراق له أثر من علاقة بالضرورة بالنفوذ الايراني و الطريقة و الاسلوب الذي يوجه به الامور في کلا البلدين.
ليس هناك من لايعلم حجم و قوة دور و نفوذ النظام الايراني في سوريا، بل وان العديد من الاوساط السياسية و الاعلامية المطلعة تؤکد بأنه هو الذي يمسك بزمام الامور في سوريا و يوجهها بالکيفية و المسار اللذين يشائهما، کما انه ليس هناك من لايعلم أيضا النفوذ الايراني الواسع جدا في العراق، وکيف أن النظام الايراني يقوم بإعداد الفرق و الجماعات الشيعية للذهاب الى سوريا و الاقتتال هناك الى جانب النظام و بإشراف من قوة القدس بقيادة قاسم سليماني و السفارة الايرانية ببغداد، کما أکدت تقارير ومعلومات قبل شهر، ولهذا فإن الموضوع السوري وکما يطرحه ملادينوف عندما يتحدث عن تداعياته و تأثيراته على العراق، فإن عزل النفوذ و الدور الايراني عنه يجعل الموضوع ناقصا.
أما حديث مبعوث الامم المتحدة الخاص للعراق بشأن العنف في العراق، فإن العالم کله يعلم بأن اللاعب الاکبر و صاحب الدور الاهم في العراق هو النظام الايراني ذاته، وان له الدور و التأثير الاکبر بطبيعة و ضرورة الحال على إستقرار او عدم إستقرار الاوضاع في العراق، وان الاوضاع المتفاقمة في الانبار و الضغوط الممارسة على الاکراد و العنف المفرط المستخدم ضد المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق، بالاضافة الى التفجيرات المختلفة في العراق، کلها لها علاقة و بصورة مباشرة بنفوذ النظام الايراني في هذا البلد.