مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويمحادثات نتيجتها قنبلة ذرية

محادثات نتيجتها قنبلة ذرية

بحزاني – أسراء الزاملي: من المؤمل أن تبدأ جولة جديدة من المحادثات النووية بين مجموعة خمسة زائد واحد و النظام الايراني في أبريل/نيسان القادم، في وسط أجواء تطغي عليها التشاؤم و الضبابية، إذ يبدو أن ذلك التفاؤل الحذر الذي کانت اوساط دولية خلال الاشهر الماضية قد أعربت عنه بخصوص هذه المحادثات قد بدأ يتبدد و يتلاشى رويدا رويدا.

مزاعم الاعتدال و الاصلاح التي رافقت عملية إنتخاب روحاني لمنصب رئيس الجمهورية في إيران، يبدو أنها قد لقت إستحسانا من جانب المجتمع الدولي لأنهم إعتقدوا بأنه بداية إيجابية للحد من التطرف الذي يهيمن على مختلف مفاصل النظام الايراني، لکن و على الرغم من مرور 6 أشهر على مجئ روحاني و الکمية الهائلة من التصريحات التي أطلقها هو او من يسايره في إصلاحه و إعتداله المزعوم، فإن أي إصلاح او إعتدال لم يتحقق بل وان التشدد و التطرف مازال هو الذي يهيمن و يلقي بظلاله على مختلف الجوانب و النشاطات.
التهافت الاستثنائي الذي يبديه روحاني تجاه المحادثات مع المجتمع الدولي و کذلك تفاؤله المفرط بشأنها، يقابل تحفظ و رفض ذو طابع خاص من جانب مرشد النظام و العديد من الاقطاب السياسية القيادية فيه، لعبة متقنة يقوم بها النظام الايراني بعد توزيع الادوار بدقة و عناية فيما بينهم، رغم ان عدم إعتراض خامنئي”المبهم”و”المطلسم” على إستمرار هذه المحادثات الغريبة جدا، قد يعطي أکثر من تفسير و توضيح لثمة أهداف و غايات بعيدة المدى لهذا النظام على المحادثات.
المشروع النووي للنظام الايراني ليس هو مثل المشروع النووي للنظام الليبي او العراقي السابقين، وانما هو رکيزة او أساس لمشروع سياسي ـ فکري ضخم من أجل بناء إمبراطورية دينية تهيمن و تبسط نفوذها على عموم المنطقة و تدخل دائرة اللعبة الدولية لتصبح حقيقة و أمرا واقعا، وان طرح أي تفسير او فهم آخر للمشروع النووي للنظام الايراني بعيدا عن مشروعه السياسي ـ الفکري(وهو مايريده النظام)، سوف يکون بمثابة اللهاث خلف السراب بحثا عن ماء، واننا نعتقد بأن الزعيمة الايرانية البارزة السيدة مريم رجوي قد أصابت کبد الحقيقة عندما شککت بنوايا هذا النظام و مصداقيته في المحادثات التي يجريها مع المجتمع الدولي، وقد أسدت أفضل و أجدى نصيحة للمجتمع الدولي عندما طلبت منهم إلتزام سياسة تعتمد على القوة و الالزام مع النظام الايراني ترافقها حملات تفتيشية مستمرة، أما إرخاء الحبل له او إبداء التساهل و الليونة معه فإنه سوف يقوم بإستغلالها و توظيفها لصالح مشروعه، بما يعني أن هذا النظام يظل يماطل و يسوف و يلف و يدور في المحادثات حتى تکون نتيجتها النهائية توصله للقنبلة الذرية، لکن هل تدرك مجموعة خمسة زائد واحد بصورة خاصة و المجتمع الدولي بصورة عامة هذه الحقيقة؟