مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويإصلاحهم کالغربال لايخفي الشمس

إصلاحهم کالغربال لايخفي الشمس

دنيا الوطن – کوثر العزاوي:  کاثرين آشتون وزيرة خارجية الاتحاد الاوربي، و بان کي مون الامين العام للأمم المتحدة، هما الان في فوهة مدفعية هجمات و إنتقادات مسؤولي النظام الايراني، لکونهما لم يقتنعا بمزاعم و إداعائات الرئيس الجديد حسن روحاني بشأن الاصلاح و الاعتدال، في الوقت الذي تتواتر فيه التقارير الدولية التي تؤکد على حدوث إنتهاکات کبيرة لحقوق الانسان ولاسيما من حيث إزدياد حالات الاعدام بصورة غير مسبوقة منذ عشرة أعوام.

تقارير أربعة مقررين دوليين معتمدين لدى الامم المتحدة أدانت إنتهاکات النظام في مجالات عدة لحقوق الانسان، وهو ماحدا بالامين العام للأمم المتحدة الى توجيه تحذير من تلك الانتهاکات و المطالبة بالحد منها خصوصا وانها تجري في عهد يزعمون في إيران انه عهد الاصلاح.
صفعة أخرى تلقاها روحاني على صعيد الملف النووي و المحادثات الجارية بشأنه، حيث أکدت اوساط دولية عديدة ذات إطلاع بأن المسافة بين مجموعة خمسة زائد واحد و بين النظام الايراني للتوصل الى إتفاق بعيدة لکن روحاني و اوساط أخرى تدور في فلکه تؤکد بأن الاقتراب وارد و قريب، مع ملاحظة أن قادة و مسؤولين کبار في النظام وعلى رأسهم مرشد النظام نفسه، يؤکدون على تمسك النظام بالمشروع النووي و عدم التنازل عنه کما يعربون في نفس الوقت عن ثقتهم بالمفاوضات و عدم توصلها الى نتيجة حاسمة، لکنهم مع ذلك يرغبون بإستمرارها!! وواضح أن رغبتهم بإستمرارها نابع من حرصهم على إبقاء شعرة معاوية مع المجتمع الدولي کي يتمکنون في ظلها من الاستمرار في المشروع حتى الوصول الى النتيجة التي يأملونها.
النظام الايراني لايمکن الثقة به في مجالين محددين هما:
ـ المجال النووي، لأنه يمثل العمود الفقري لقوة النظام المستقبلية و ضمان بقائه و إستمراره، وهو يعمل کل مابجهده من أجل ضمان إستمرار هذا البرنامج مهما کلف الامر.
ـ مجال حقوق الانسان، حيث أن إتاحة الحرية و إنهاء القمع و التمييز ضد النساء، يمثلان بداية النهاية الفعلية للنظام و لهذا لايمکن أبدا لهذا النظام أن يقدم أي تنازل او تسهيل بهذا الخصوص وکل مايقوله مجرد هراء و عبث.
المعارضة الايرانية المتجسدة في المقاومة الايرانية، أکدت مرارا و تکرارا بعدم جدوى التفاوض مع النظام و کونه يستغل العامل الزمني من أجل تحقيق حلمه بإمتلاك القنبلة الذرية و فرض خياراته على المنطقة و العالم، کما انها أکدت أيضا بأنه من المستحيل أن يبادر النظام الى منح أية تسهيلات او ماشابه في مجال حقوق الانسان لأن في ذلك خطر عليه، و لذلك فقد طالبت المقاومة و على لسان السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الى إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن من أجل ضمان حقوق الانسان الايراني و عدم حدوث المزيد من الانتهاکات بحقه.

المادة السابقة
المقالة القادمة