مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيثالث اسبوع للحصار الغذائي والدوائي على ليبرتي من قبل الحكومة العراقية

ثالث اسبوع للحصار الغذائي والدوائي على ليبرتي من قبل الحكومة العراقية

هذا الحصار هو جريمة حربية من منطلق اتفاقية جنيف الرابعة ونظام المحكمة الجنائية الدولية
الحكومة العراقية وفي عمل تعسفي واجرامي تمنع منذ اسبوعين وبذرائع واهية  من دخول الأدوية والمواد الغذائية الى داخل مخيم ليبرتي. الكثير من المواد الغذائية الضرورية في المخيم قد نفدت أو على وشك النفاد وأن المرضى يعانون من نقص في أدويتهم الضرورية.

كما ان القوات العراقية تعرقل بشكل ممنهج نقل المرضى الى المستشفى. وفي آخر حالة في 16 مارس/ آذار عند خروج سيارة الاسعاف من المخيم تم منع اثنين من المترجمين  من مرافقة المرضى وبعد ساعتين وتغيير المترجمين غادرت سيارة الاسعاف ولكن بسبب التأخير فبعض من المرضى فقدوا مواعيدهم الطبية وعادوا بلا نتيجة.
ان الحصار الغذائي هو اسلوب جديد للتعذيب ومضايقة سكان ليبرتي بأمر من النظام الايراني. الحصار الطبي المفروض على السكان منذ 5 سنوات أخذ أبعادا أكبر حيث أدى لحد الآن الى وفاة 18 من السكان بالطريقة البطيئة.
في مؤتمر عقد في المقر الاوربي للأمم المتحدة يوم 14 مارس/ آذار 2014 لقد شبه البروفيسور جان زيغلر عضو اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة الحصار على ليبرتي بالمناطق المحصورة في سوريا وأكد قائلا «المادة 54 لاتفاقية جنيف يقول ان تجويع المواطنين هو عمل حربي محظور» و «نظام روما الذي هو أساس المحكمة الجنائية الدولية ينص على أن العمل المتقصد لتجويع المواطنين كعمل حربي أو حرمانهم من المواد التي هي ضرورية لحياتهم، فهو يعتبر عملا حربيا». وأشار الى ادانة شارل تايلور من قبل المحكمة الخاصة للأمم المتحدة لارتكابه جريمة حرب في تجويع سكان 4 مدن في ليبريا عام 2008 وأكد قائلا: «هذه الجريمة الحربية على ما يبدو تم الترويج بها على يد قادة دول المنطقة  هؤلاء المجرمين الحقيقيين مثل نظام بشار الأسد ومثل النظام الايراني ومثل نظام المالكي يجب أن يتم الكشف عنها الآن بشأن ليبرتي».
اضافة الى ذلك فان الحصار الاجرامي هو خرق صارخ لمذكرة التفاهم الموقع في 25 كانون الأول/ ديسمبر 2011 بين الأمم المتحدة والحكومة العراقية والتي تنص على أن «الحكومة العراقية تسهل وتسمح للسكان بأن يوقعوا على نفقتهم عقودا ثنائية مع المقاولين لتقديم مقومات الحياة ومستلزمات مثل الماء والغذاء والاتصالات والنظافة والمعدات بهدف صيانتها واعادة تصليحها». و «تسمح للأمم المتحدة أن تراقب على وضع حقوق الانسان والانسانية… وأن تعد أعمالا لتقرير شكاوى ».
كما ان هذا الحصارهو خرق خطير للاتفاق الرباعي في 16 آب / أغسطس 2012 بين الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة والحكومة العراقية وسكان أشرف حيث تتعهد الحكومة الأمريكية بـ «الدعم لسلامة وأمن السكان الى حين مغادرة العراق من قبل آخر فرد من السكان» و معالجة القضايا «في مخيم ليبرتي التي تؤثر بشكل مادي على الحياة اليومية للسكان وتشمل آليات دائمة لتوفير الماء والكهرباء». الأمر الذي تعهد به وزارة الخارجية الأمريكية مرة أخرى في بيانها الصادر في 29 آب/ آغسطس 2012.  
ان المقاومة الايرانية ونظرا الى ما ورد أعلاه تطالب أمريكا والأمم المتحدة بالتدخل  الفوري و التحرك انسجاما مع واجباتهما القانونية وتعهداتهما المتكررة والخطية بشأن أمن وسلامة سكان ليبرتي لوضع حد لهذا الحصار الاجرامي وأن لا تسمحا للحكومة العراقية بأن تمهد الارضية بهذه الاعمال التعسفية لارتكاب مجزرة أخرى أكبر من سابقاتها.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
17 مارس/ آذار 2014